مدافعة عن حقوق الإنسان
Hussein Bashir Amhdour
© Front Line Defenders
مدافعة عن حقوق الإنسان
© Front Line Defenders
المطالبة بالإفراج الفوري عنه.
1991
رجل
حضري
في السجن (محكوم عليه)
يُعدّ حسين بشير أمعضور، الطالب الصحراوي والسجين السياسي الصحراوي، من بين الطلبة الصحراويين الذين تعرضوا للاعتقال والمحاكمة في سياق الأنشطة الطلابية والسياسية والحقوقية المرتبطة بقضية الصحراء الغربية. وتعود مسيرته في النشاط الطلابي إلى سنوات مبكرة، حيث شارك في تنظيم احتجاجات ومسيرات سلمية للطلبة الصحراويين، كما انخرط في عدد من المبادرات الثقافية والفكرية والطلابية. وُلد حسين بشير أمعضور ويبلغ من العمر 35 سنة، وهو حاصل على الإجازة في القانون العام من جامعة ابن زهر بأكادير، كما كان يتابع دراسته في السنة الثانية من سلك الماستر في القانون العام والعلوم السياسية. وكان عضوًا في المركز الصحراوي للثقافة والفكر بمدينة العيون المحتلة، كما شارك في أعمال اللجنة السياسية والنقابية للحركة الطلابية الصحراوية خلال سنوات 2013 و2014 و2015.
نشاط طلابي وثقافي ارتبط نشاطه بالدفاع عن المطالب الطلابية والمشاركة في الأنشطة الثقافية والفكرية. فقد شارك في تنظيم وقيادة عدد من الاحتجاجات والمسيرات الطلابية، ومن أبرزها احتجاج نظم أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الرباط بتاريخ 7 ديسمبر 2015، للمطالبة بإنشاء جامعة في الصحراء الغربية. كما كان ضمن اللجنة المنظمة لندوة فكرية نظمها المركز الصحراوي للثقافة والفكر في 22 فبراير 2014 تحت عنوان: «جدلية العفوية والتنظيم في المظاهرات السلمية: قراءة نقدية في التجربة الصحراوية». ومثّل الطلبة الصحراويين خلال المنتدى الشبابي الأول الذي نظمه المركز نفسه بشراكة مع «تنسيقية أكديم إيزيك للحراك السلمي» في 19 أبريل 2015. وشملت أنشطته كذلك تنظيم دوري لكرة القدم في مدينة الطنطان سنة 2013 تخليدًا لذكرى الفقيد الصحراوي «خليل سيدي محمد»، إلى جانب متابعة محاكمات عدد من السجناء السياسيين الصحراويين.
الاعتقال والتضييق منذ مرحلة الدراسة تفيد المعطيات المتوفرة بأن الحسين البشير أمعضور تعرض للاعتقال والتعذيب سنة 2008 عندما كان قاصرًا، على خلفية مشاركته في احتجاجات سلمية مرتبطة بالمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وفي سنة 2010، طُرد من المؤسسة الثانوية التي كان يتابع بها دراسته في مدينة طانطان، واضطر إلى الانتقال إلى ضواحي مدينة كلميم من أجل استكمال تعليمه. وتأتي هذه الوقائع في سياق مسار طويل من النشاط الطلابي والسياسي الذي واصل خلاله دراسته الجامعية وانخرط في أنشطة طلابية وثقافية وحقوقية. اللجوء إلى إسبانيا ثم الترحيل إلى المغرب
في ظل ما كان يواجهه من ضغوط، الناشط الطلابي الصحراوي المغرب في 11 يناير 2019 متوجهًا إلى جزر الكناري، ووصل إلى جزيرة لانزاروتي الإسبانية، حيث تقدم بطلب للجوء لدى السلطات الإسبانية. وبحسب المعطيات الواردة في ملفه، فقد تقدم بطلب اللجوء بحضور محامٍ إسباني ومترجم لبناني-إسباني، وكان يعتقد أن طلبه سيخضع للدراسة قبل الإفراج عنه. غير أنه نُقل إلى مركز لاحتجاز المهاجرين وطالبي اللجوء، ثم جرى نقله إلى لاس بالماس. وفي 13 يناير 2019، أُبلغ بأنه سيتم تسليمه إلى السلطات المغربية، وهو ما دفعه إلى الاحتجاج والتأكيد على أن حياته ستكون معرضة للخطر في حال إعادته إلى المغرب. ووفق إفادته، وُضع في الحبس الانفرادي وخاض إضرابًا عن الطعام والماء لمدة 48 ساعة. كما أفاد بأنه أُجبر على توقيع وثائق باللغة الإسبانية دون حضور مترجم أو محامٍ، قبل نقله إلى مدريد ثم إلى مليلية، حيث تسلمته السلطات المغربية في 17 يناير 2019 بمدينة الناظور.
الاستنطاق والتحقيق بعد تسليمه بعد تسليمه إلى السلطات المغربية، خضع الحسين البشير أمعضور، وفق إفادته، لعمليات استنطاق في كل من الناظور والدار البيضاء ومراكش. ففي الناظور، رفض في البداية الخضوع للاستنطاق من طرف ضابط لم يكشف عن الجهة التي ينتمي إليها، قبل أن يعرّف نفسه، بحسب الإفادة، بأنه ينتمي إلى جهاز الاستخبارات المغربية. وتركز الاستنطاق حول نشاطه في الجامعات المغربية والصحراء الغربية وعلى علاقاته بالمدافعين عن حقوق الإنسان. وفي الدار البيضاء، أفاد بأنه قضى ليلة في مقر الشرطة وخضع للاستنطاق، مع التركيز على علاقته بمحمد عبد العزيز وصلاته بنشطاء حقوق الإنسان. أما في مراكش، فقد تركز الاستنطاق، بحسب الملف، على نشاطه السياسي والطلابي وعلى علاقاته بقيادة جبهة البوليساريو. كما رفض التوقيع على محضر للشرطة اعتبر أنه لا يعكس أقواله، واتهم الجهات التي حققت معه بتغيير تصريحاته وإضافة عبارات لم يدل بها. كما أفاد بحرمانه من الاستفادة من مساعدة محامٍ ومن الاتصال بأسرته خلال مراحل من التحقيق.
المحاكمة والحكم بالسجن:
بتاريخ 21 يناير 2019، مثل الحسين البشير أمعضور أمام الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش. وأمر قاضي التحقيق بإيداعه سجن الأوداية ومتابعته في حالة اعتقال، حيث وُجهت إليه مجموعة من التهم الجنائية، وبعد سلسلة من التأجيلات والإجراءات القضائية، صدر في حقه حكم بالسجن لمدة 12 سنة.
11 يناير 2019
صدر في حقه 12 سنة.
خط العرض: 32.32517
خط الطول: -9.22348
أسفي/ المغرب.
السجن المحلي مول البركي.
السجن المركزي مول البركي، إقليم آسفي، جهة مراكش–آسفي، المغرب.
خل الطالب و السجين السياسي الصحراوي "الحسين البشير أمعضور" في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة يومين، بدءًا من 26 أيار / ماي 2025 داخل زنزانة مكتظة بسجناء الحق العام بالسجن المحلي بوزكارن/ المغرب، احتجاجًا على ظروف احتجازه المهينة.
خل الطالب و السجين السياسي الصحراوي "الحسين البشير أمعضور" في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة يومين، بدءًا من 26 أيار / ماي 2025 داخل زنزانة مكتظة بسجناء الحق العام بالسجن المحلي بوزكارن/ المغرب، احتجاجًا على ظروف احتجازه المهينة.
https://documents.un.org/doc/undoc/gen/g20/028/92/pdf/g2002892.pdf
https://spcommreports.ohchr.org/TMResultsBase/DownLoadPublicCommunicationFile?gId=25422
https://spcommreports.ohchr.org/TMResultsBase/DownLoadPublicCommunicationFile?gId=25731
https://docs.un.org/fr/A/HRC/76/143
https://www.ohchr.org/sites/default/files/documents/issues/detention-wg/opinions/session101/a-hrc-wgad-63-2024-morocco-advance-edited-v.pdf
موثقة من قبل

يُعدّ حسين بشير أمعضور، الطالب الصحراوي والسجين السياسي الصحراوي، من بين الطلبة الصحراويين الذين تعرضوا للاعتقال والمحاكمة في سياق الأنشطة الطلابية والسياسية والحقوقية المرتبطة بقضية الصحراء الغربية. وتعود مسيرته في النشاط الطلابي إلى سنوات مبكرة، حيث شارك في تنظيم احتجاجات ومسيرات سلمية للطلبة الصحراويين، كما انخرط في عدد من المبادرات الثقافية والفكرية والطلابية. وُلد حسين بشير أمعضور ويبلغ من العمر 35 سنة، وهو حاصل على الإجازة في القانون العام من جامعة ابن زهر بأكادير، كما كان يتابع دراسته في السنة الثانية من سلك الماستر في القانون العام والعلوم السياسية. وكان عضوًا في المركز الصحراوي للثقافة والفكر بمدينة العيون المحتلة، كما شارك في أعمال اللجنة السياسية والنقابية للحركة الطلابية الصحراوية خلال سنوات 2013 و2014 و2015.
نشاط طلابي وثقافي ارتبط نشاطه بالدفاع عن المطالب الطلابية والمشاركة في الأنشطة الثقافية والفكرية. فقد شارك في تنظيم وقيادة عدد من الاحتجاجات والمسيرات الطلابية، ومن أبرزها احتجاج نظم أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الرباط بتاريخ 7 ديسمبر 2015، للمطالبة بإنشاء جامعة في الصحراء الغربية. كما كان ضمن اللجنة المنظمة لندوة فكرية نظمها المركز الصحراوي للثقافة والفكر في 22 فبراير 2014 تحت عنوان: «جدلية العفوية والتنظيم في المظاهرات السلمية: قراءة نقدية في التجربة الصحراوية». ومثّل الطلبة الصحراويين خلال المنتدى الشبابي الأول الذي نظمه المركز نفسه بشراكة مع «تنسيقية أكديم إيزيك للحراك السلمي» في 19 أبريل 2015. وشملت أنشطته كذلك تنظيم دوري لكرة القدم في مدينة الطنطان سنة 2013 تخليدًا لذكرى الفقيد الصحراوي «خليل سيدي محمد»، إلى جانب متابعة محاكمات عدد من السجناء السياسيين الصحراويين.
الاعتقال والتضييق منذ مرحلة الدراسة تفيد المعطيات المتوفرة بأن الحسين البشير أمعضور تعرض للاعتقال والتعذيب سنة 2008 عندما كان قاصرًا، على خلفية مشاركته في احتجاجات سلمية مرتبطة بالمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وفي سنة 2010، طُرد من المؤسسة الثانوية التي كان يتابع بها دراسته في مدينة طانطان، واضطر إلى الانتقال إلى ضواحي مدينة كلميم من أجل استكمال تعليمه. وتأتي هذه الوقائع في سياق مسار طويل من النشاط الطلابي والسياسي الذي واصل خلاله دراسته الجامعية وانخرط في أنشطة طلابية وثقافية وحقوقية. اللجوء إلى إسبانيا ثم الترحيل إلى المغرب
في ظل ما كان يواجهه من ضغوط، الناشط الطلابي الصحراوي المغرب في 11 يناير 2019 متوجهًا إلى جزر الكناري، ووصل إلى جزيرة لانزاروتي الإسبانية، حيث تقدم بطلب للجوء لدى السلطات الإسبانية. وبحسب المعطيات الواردة في ملفه، فقد تقدم بطلب اللجوء بحضور محامٍ إسباني ومترجم لبناني-إسباني، وكان يعتقد أن طلبه سيخضع للدراسة قبل الإفراج عنه. غير أنه نُقل إلى مركز لاحتجاز المهاجرين وطالبي اللجوء، ثم جرى نقله إلى لاس بالماس. وفي 13 يناير 2019، أُبلغ بأنه سيتم تسليمه إلى السلطات المغربية، وهو ما دفعه إلى الاحتجاج والتأكيد على أن حياته ستكون معرضة للخطر في حال إعادته إلى المغرب. ووفق إفادته، وُضع في الحبس الانفرادي وخاض إضرابًا عن الطعام والماء لمدة 48 ساعة. كما أفاد بأنه أُجبر على توقيع وثائق باللغة الإسبانية دون حضور مترجم أو محامٍ، قبل نقله إلى مدريد ثم إلى مليلية، حيث تسلمته السلطات المغربية في 17 يناير 2019 بمدينة الناظور.
الاستنطاق والتحقيق بعد تسليمه بعد تسليمه إلى السلطات المغربية، خضع الحسين البشير أمعضور، وفق إفادته، لعمليات استنطاق في كل من الناظور والدار البيضاء ومراكش. ففي الناظور، رفض في البداية الخضوع للاستنطاق من طرف ضابط لم يكشف عن الجهة التي ينتمي إليها، قبل أن يعرّف نفسه، بحسب الإفادة، بأنه ينتمي إلى جهاز الاستخبارات المغربية. وتركز الاستنطاق حول نشاطه في الجامعات المغربية والصحراء الغربية وعلى علاقاته بالمدافعين عن حقوق الإنسان. وفي الدار البيضاء، أفاد بأنه قضى ليلة في مقر الشرطة وخضع للاستنطاق، مع التركيز على علاقته بمحمد عبد العزيز وصلاته بنشطاء حقوق الإنسان. أما في مراكش، فقد تركز الاستنطاق، بحسب الملف، على نشاطه السياسي والطلابي وعلى علاقاته بقيادة جبهة البوليساريو. كما رفض التوقيع على محضر للشرطة اعتبر أنه لا يعكس أقواله، واتهم الجهات التي حققت معه بتغيير تصريحاته وإضافة عبارات لم يدل بها. كما أفاد بحرمانه من الاستفادة من مساعدة محامٍ ومن الاتصال بأسرته خلال مراحل من التحقيق.
المحاكمة والحكم بالسجن:
بتاريخ 21 يناير 2019، مثل الحسين البشير أمعضور أمام الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش. وأمر قاضي التحقيق بإيداعه سجن الأوداية ومتابعته في حالة اعتقال، حيث وُجهت إليه مجموعة من التهم الجنائية، وبعد سلسلة من التأجيلات والإجراءات القضائية، صدر في حقه حكم بالسجن لمدة 12 سنة.
خط العرض: 32.32517
خط الطول: -9.22348
السجن المركزي مول البركي، إقليم آسفي، جهة مراكش–آسفي، المغرب.
صدر في حقه 12 سنة.
خل الطالب و السجين السياسي الصحراوي "الحسين البشير أمعضور" في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة يومين، بدءًا من 26 أيار / ماي 2025 داخل زنزانة مكتظة بسجناء الحق العام بالسجن المحلي بوزكارن/ المغرب، احتجاجًا على ظروف احتجازه المهينة.
خل الطالب و السجين السياسي الصحراوي "الحسين البشير أمعضور" في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة يومين، بدءًا من 26 أيار / ماي 2025 داخل زنزانة مكتظة بسجناء الحق العام بالسجن المحلي بوزكارن/ المغرب، احتجاجًا على ظروف احتجازه المهينة.
المطالبة بالإفراج الفوري عنه.
https://documents.un.org/doc/undoc/gen/g20/028/92/pdf/g2002892.pdf
https://spcommreports.ohchr.org/TMResultsBase/DownLoadPublicCommunicationFile?gId=25422
https://spcommreports.ohchr.org/TMResultsBase/DownLoadPublicCommunicationFile?gId=25731
https://docs.un.org/fr/A/HRC/76/143
https://www.ohchr.org/sites/default/files/documents/issues/detention-wg/opinions/session101/a-hrc-wgad-63-2024-morocco-advance-edited-v.pdf
You're all caught up
New activity will show up here.