مدافعة عن حقوق الإنسان

Dr. Lina Al-Sharif

الأفعال والحملات

الدعم العاجل المطلوب

(AI translated) رفضوا تقديم الرعاية الطبية للدكتور الشريف.

سنة ميلاد المدافع عن حقوق الإنسان

1988

جنس المدافع عن حقوق الإنسان

امرأة

نوع المدافع عن حقوق الإنسان

  • صحفي/مدون

مجال العمل الموضوعي للمدافع عن حقوق الإنسان

  • الحقوق المدنية والسياسية
  • حقوق المرأة

محتجز منذ

مفرج عنه

السيرة الذاتية للمدافع عن حقوق الإنسان وعمله

(AI translated) د. لينا الشريف هي طبيبة مقرها الرياض. في أواخر مايو 2021، قام مسؤولون من الرئاسة العامة للاستخبارات السعودية بمداهمة منزل عائلة الشريف في الرياض واعتقالها. وقبل اعتقالها، كانت نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ناقشت السياسة السعودية ودافعت عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك حقوق المرأة وحرية المعتقد وحرية التعبير، بالإضافة إلى الدعوة إلى إطلاق سراح جميع سجناء الرأي.

محتجز منذ

31 مايو 2021

تاريخ الإصدار

19 مايو 2025

الاتهام (الاتهامات)

  • الإرهاب

تحديد الموقع الجغرافي للاحتجاز

بلد أو منطقة الاحتجاز

منطقة الاحتجاز

  • آسيا: آسيا الغربية

موقع الاحتجاز - المدينة/البلدة

Riyadh

موقع الاحتجاز - المرفق

Al-Ha’ir Prison

ادعاءات/بلاغات سوء المعاملة

(AI translated) تم احتجاز الشريفة في حبس انفرادي، مع عدم معرفة مكانها، لمدة شهرين على الأقل بعد اعتقالها، حتى 26 يوليو 2021. وتم احتجازها لفترة طويلة قبل المحاكمة منذ اعتقالها. علاوة على ذلك، لم يتم احترام حقها في الإجراءات القانونية الواجبة ولم يتم توفير تمثيل قانوني لها. كما حُرمت من الرعاية الطبية المناسبة. ولم يتمكن المراقبون المستقلون من زيارتها للتحقق من ظروف احتجازها.

تحديث/تطور الحالة الأخيرة (مع التاريخ)

(AI translated) في 9 يوليو 2021، أرسلت مجموعة حقوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نداءً عاجلاً إلى فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي (فريق الأمم المتحدة)، والذي أرسل بدوره بلاغًا إلى السلطات السعودية، يحثها على الكشف عن مكانها. وفي 21 سبتمبر 2021، ردت السلطات السعودية على طلب فريق الأمم المتحدة للحصول على توضيح. ورداً على ممارسة الدكتورة الشريف لحقها في حرية التعبير، زعمت السلطات السعودية أنها خالفت القوانين السعودية، وتم احتجازها بموجب المادتين 2 و19 من قانون مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله. ومع ذلك، لم تقدم الحكومة أي معلومات إضافية إلى فريق الأمم المتحدة بشأن أي تهم يتم توجيهها إليها، ولا يزال قضائها قيد التحقيق.

موثقة من قبل