مدافعة عن حقوق الإنسان

Maryam Al-Balushi

الأفعال والحملات

الدعم العاجل المطلوب

(AI translated) تعاني البلوشي من مشاكل في الكلى، والتي بسببها تُحرم من الرعاية الطبية. كما أنها بحاجة إلى مساعدة نفسية، حيث تأثرت صحتها العقلية بشكل كبير بسبب السجن.

جنس المدافع عن حقوق الإنسان

امرأة

نوع المدافع عن حقوق الإنسان

  • زعماء آخرون

مجال العمل الموضوعي للمدافع عن حقوق الإنسان

  • حقوق أخرى

محتجز منذ

في السجن (محكوم عليه)

السيرة الذاتية للمدافع عن حقوق الإنسان وعمله

(AI translated) مريم البلوشي هي طالبة إماراتية كانت في سنتها الأخيرة بكلية التكنولوجيا عندما تم اعتقالها في نوفمبر 2015 بسبب التبرع لعائلة في سوريا. ومن عام 2018 إلى عام 2019، أرسلت تسجيلات صوتية من السجن إلى مقرري الأمم المتحدة الخاصين، تصف فيها الظروف القاسية التي واجهتها في سجن الوثبة.

محتجز منذ

19 نوفمبر 2015

الاتهام (الاتهامات)

  • الإرهاب
  • نشر الأخبار الكاذبة

الحكم الصادر

(AI translated) 8 سنوات في السجن

تحديد الموقع الجغرافي للاحتجاز

بلد أو منطقة الاحتجاز

منطقة الاحتجاز

  • آسيا: آسيا الغربية

موقع الاحتجاز - المدينة/البلدة

Current whereabouts unknown

ادعاءات/بلاغات سوء المعاملة

(AI translated) عند اعتقال البلوشي، تم إخضاعها للاختفاء القسري، وتعرضت لأعمال تعذيب شديدة، وتم تهديدها بالاغتصاب. وخلال الاستجواب، حُرمت من الحصول على المشورة القانونية وأجبرت على الإدلاء باعترافات ذاتية. كما حُرمت من المشورة القانونية خلال الجلسات النهائية لاستئنافها وحُرمت من الاتصال بعائلتها. علاوة على ذلك، عانت البلوشي من ظروف سيئة في السجن، وتعرضت لاعتداءات من قبل النزيلات، ووُضعت في الحبس الانفرادي لفترات طويلة. وتم تركيب كاميرات مراقبة في حمامها داخل السجن. وأدى هذا سوء المعاملة إلى قيام البلوشي بالإضراب عن الطعام عدة مرات على مدار السنين مطالبًة بتحسين وضعها في السجن.

أرسلت البلوشي سلسلة من التسجيلات الصوتية في محاولة لرفع الوعي بمعاناتها. وفي أواخر فبراير، بدأت إضرابًا عن الطعام انتهى بعد أربعة أيام عند محاولتها الانتحار في الحبس الانفرادي. وعانت البلوشي من تدهور شديد في صحتها العقلية والجسدية أثناء احتجازها. وتعاني من مشكلة في الكلى، والتي ما زالت تُحرم بسببها من الوصول إلى عيادة السجن منذ ديسمبر 2018 على الأقل.

تحديث/تطور الحالة الأخيرة (مع التاريخ)

(AI translated) في 22 فبراير 2017، حُكم على البلوشي بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة تمويل الإرهاب بسبب تبرعها بمبلغ 600 دولار أمريكي لعائلة سورية في عام 2014. وتم استئناف الحكم ولكن تم تأييده من قبل دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا في 5 يونيو 2017. وفي 28 أبريل 2021، حُكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات إضافية بناءً على ثلاث تهم جديدة وُجهت إليها بما في ذلك تسريب معلومات خاطئة، والتأثير سلبًا على سمعة دولة الإمارات العربية المتحدة وسجن الوثبة، والتسبب في مشاكل بين البلدان.

ولا تزال البلوشي محتجزة بشكل تعسفي في السجن على الرغم من انتهاء مدة حكمها مجتمعة والتي تبلغ 8 سنوات. ووفقًا لآخر تحديث في سبتمبر 2021، تم نقلها من سجن الوثبة في صيف عام 2020 ولكن مكانها الحالي مجهول.

موثقة من قبل