مدافعة عن حقوق الإنسان
Maryam Al-Balushi
الأفعال والحملات
مدافعة عن حقوق الإنسان
الأفعال والحملات
(AI translated) تعاني البلوشي من مشاكل في الكلى، والتي بسببها تُحرم من الرعاية الطبية. كما أنها بحاجة إلى مساعدة نفسية، حيث تأثرت صحتها العقلية بشكل كبير بسبب السجن.
امرأة
في السجن (محكوم عليه)
(AI translated) مريم البلوشي هي طالبة إماراتية كانت في سنتها الأخيرة بكلية التكنولوجيا عندما تم اعتقالها في نوفمبر 2015 بسبب التبرع لعائلة في سوريا. ومن عام 2018 إلى عام 2019، أرسلت تسجيلات صوتية من السجن إلى مقرري الأمم المتحدة الخاصين، تصف فيها الظروف القاسية التي واجهتها في سجن الوثبة.
19 نوفمبر 2015
(AI translated) 8 سنوات في السجن
خط العرض: 23.67907300528499
خط الطول: 54.45922851562501
Current whereabouts unknown
(AI translated) عند اعتقال البلوشي، تم إخضاعها للاختفاء القسري، وتعرضت لأعمال تعذيب شديدة، وتم تهديدها بالاغتصاب. وخلال الاستجواب، حُرمت من الحصول على المشورة القانونية وأجبرت على الإدلاء باعترافات ذاتية. كما حُرمت من المشورة القانونية خلال الجلسات النهائية لاستئنافها وحُرمت من الاتصال بعائلتها. علاوة على ذلك، عانت البلوشي من ظروف سيئة في السجن، وتعرضت لاعتداءات من قبل النزيلات، ووُضعت في الحبس الانفرادي لفترات طويلة. وتم تركيب كاميرات مراقبة في حمامها داخل السجن. وأدى هذا سوء المعاملة إلى قيام البلوشي بالإضراب عن الطعام عدة مرات على مدار السنين مطالبًة بتحسين وضعها في السجن.
أرسلت البلوشي سلسلة من التسجيلات الصوتية في محاولة لرفع الوعي بمعاناتها. وفي أواخر فبراير، بدأت إضرابًا عن الطعام انتهى بعد أربعة أيام عند محاولتها الانتحار في الحبس الانفرادي. وعانت البلوشي من تدهور شديد في صحتها العقلية والجسدية أثناء احتجازها. وتعاني من مشكلة في الكلى، والتي ما زالت تُحرم بسببها من الوصول إلى عيادة السجن منذ ديسمبر 2018 على الأقل.
(AI translated) في 22 فبراير 2017، حُكم على البلوشي بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة تمويل الإرهاب بسبب تبرعها بمبلغ 600 دولار أمريكي لعائلة سورية في عام 2014. وتم استئناف الحكم ولكن تم تأييده من قبل دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا في 5 يونيو 2017. وفي 28 أبريل 2021، حُكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات إضافية بناءً على ثلاث تهم جديدة وُجهت إليها بما في ذلك تسريب معلومات خاطئة، والتأثير سلبًا على سمعة دولة الإمارات العربية المتحدة وسجن الوثبة، والتسبب في مشاكل بين البلدان.
ولا تزال البلوشي محتجزة بشكل تعسفي في السجن على الرغم من انتهاء مدة حكمها مجتمعة والتي تبلغ 8 سنوات. ووفقًا لآخر تحديث في سبتمبر 2021، تم نقلها من سجن الوثبة في صيف عام 2020 ولكن مكانها الحالي مجهول.
موثقة من قبل

(AI translated) مريم البلوشي هي طالبة إماراتية كانت في سنتها الأخيرة بكلية التكنولوجيا عندما تم اعتقالها في نوفمبر 2015 بسبب التبرع لعائلة في سوريا. ومن عام 2018 إلى عام 2019، أرسلت تسجيلات صوتية من السجن إلى مقرري الأمم المتحدة الخاصين، تصف فيها الظروف القاسية التي واجهتها في سجن الوثبة.
خط العرض: 23.67907300528499
خط الطول: 54.45922851562501
(AI translated) 8 سنوات في السجن
(AI translated) في 22 فبراير 2017، حُكم على البلوشي بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة تمويل الإرهاب بسبب تبرعها بمبلغ 600 دولار أمريكي لعائلة سورية في عام 2014. وتم استئناف الحكم ولكن تم تأييده من قبل دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا في 5 يونيو 2017. وفي 28 أبريل 2021، حُكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات إضافية بناءً على ثلاث تهم جديدة وُجهت إليها بما في ذلك تسريب معلومات خاطئة، والتأثير سلبًا على سمعة دولة الإمارات العربية المتحدة وسجن الوثبة، والتسبب في مشاكل بين البلدان.
ولا تزال البلوشي محتجزة بشكل تعسفي في السجن على الرغم من انتهاء مدة حكمها مجتمعة والتي تبلغ 8 سنوات. ووفقًا لآخر تحديث في سبتمبر 2021، تم نقلها من سجن الوثبة في صيف عام 2020 ولكن مكانها الحالي مجهول.
(AI translated) عند اعتقال البلوشي، تم إخضاعها للاختفاء القسري، وتعرضت لأعمال تعذيب شديدة، وتم تهديدها بالاغتصاب. وخلال الاستجواب، حُرمت من الحصول على المشورة القانونية وأجبرت على الإدلاء باعترافات ذاتية. كما حُرمت من المشورة القانونية خلال الجلسات النهائية لاستئنافها وحُرمت من الاتصال بعائلتها. علاوة على ذلك، عانت البلوشي من ظروف سيئة في السجن، وتعرضت لاعتداءات من قبل النزيلات، ووُضعت في الحبس الانفرادي لفترات طويلة. وتم تركيب كاميرات مراقبة في حمامها داخل السجن. وأدى هذا سوء المعاملة إلى قيام البلوشي بالإضراب عن الطعام عدة مرات على مدار السنين مطالبًة بتحسين وضعها في السجن.
أرسلت البلوشي سلسلة من التسجيلات الصوتية في محاولة لرفع الوعي بمعاناتها. وفي أواخر فبراير، بدأت إضرابًا عن الطعام انتهى بعد أربعة أيام عند محاولتها الانتحار في الحبس الانفرادي. وعانت البلوشي من تدهور شديد في صحتها العقلية والجسدية أثناء احتجازها. وتعاني من مشكلة في الكلى، والتي ما زالت تُحرم بسببها من الوصول إلى عيادة السجن منذ ديسمبر 2018 على الأقل.
(AI translated) تعاني البلوشي من مشاكل في الكلى، والتي بسببها تُحرم من الرعاية الطبية. كما أنها بحاجة إلى مساعدة نفسية، حيث تأثرت صحتها العقلية بشكل كبير بسبب السجن.
You're all caught up
New activity will show up here.