مدافعة عن حقوق الإنسان
Abdulhadi Al-Khawaja
الأفعال والحملات
مدافعة عن حقوق الإنسان
الأفعال والحملات
(AI translated) يعاني عبد الهادي الخواجة من الحرمان من الرعاية الطبية لعدة مشاكل ملحة بما في ذلك، مشاكل القلب، والعين، والفك، والجلد.
1962
رجل
في السجن (محكوم عليه)
(AI translated) عبدالهادي الخواجة هو مدافع بارز عن حقوق الإنسان بحريني-دنماركي، ومؤسس مشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان (GCHR) والمركز البحريني لحقوق الإنسان (BCHR). ولعب الخواجة، بفضل عمله في مجال الدعوة على مدار عقود، دورًا حاسمًا في النهوض بالحقوق المدنية والديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ومنطقة الخليج. وفي عام 1992، أثناء حياته في المنفى، شارك الخواجة في تأسيس منظمة البحرين لحقوق الإنسان (BHRO) في الدنمارك. وتحت قيادته كرئيس لمنظمة BHRO من عام 1992 إلى عام 2001، اكتسبت المنظمة احترامًا دوليًا لجهودها المستمرة والمهنية وغير الحزبية في مجال حقوق الإنسان. ساهمت هذه الجهود بشكل كبير في الإصلاحات السياسية في البحرين، خاصة بعد تولي حاكم جديد السلطة في عام 1999. عاد الخواجة إلى البحرين في عام 2001 وأسس BCHR في عام 2002. وعلى الرغم من إغلاق السلطات البحرينية الرسمي لـ BCHR في عام 2004، يواصل المركز عمله الحيوي في مجال حقوق الإنسان. وفي عام 2011، وسع الخواجة جهوده من خلال المشاركة في تأسيس GCHR، مما زاد من تأثيره في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما عمل كمنسق لحماية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "خط المواجهة للمدافعين عن حقوق الإنسان"، حيث دافع عن سلامة المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة.
بدأ نشاط الخواجة في أواخر السبعينيات أثناء دراسته في المملكة المتحدة، حيث شارك في احتجاجات يقودها الطلاب ضد القمع السياسي في البحرين. وأدى نشاطه إلى انتقام شديد: في عام 1980، جُرد من جنسيته البحرينية، وتم مداهمة منزل عائلته، وتعرض نشطاء آخرون للتعذيب. وأجبرت هذه الأحداث him وعائلته على المنفى. بعد قضاء عامين في مراكز اللاجئين، مُنح الخواجة حق اللجوء السياسي في الدنمارك في عام 1991. وقد حصل الخواجة، بفضل تفانيه في مجال حقوق الإنسان، على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة مارتن إنالز (2022)، وجائزة الكرامة العالمية بدون تعذيب، وجائزة حرية صحيفة Politiken. بالإضافة إلى نشاطه، الخواجة هو أب مخلص لأربع بنات.
9 أبريل 2011
(AI translated) في 22 يونيو 2011، حُكم على عبد الهادي الخواجة بالسجن مدى الحياة بتهم "تنظيم وإدارة منظمة إرهابية"، و"محاولة الإطاحة بالحكومة بالقوة وبالتنسيق مع منظمة إرهابية تعمل لصالح دولة أجنبية" و"جمع الأموال لمجموعة إرهابية". وقد حوكم أمام محكمة عسكرية. وفي نوفمبر 2022، مثل عبد الهادي الخواجة أمام المحكمة بعدة تهم تتعلق بنشاطه، بما في ذلك الاحتجاج على المعاملة غير العادلة في سجن جو. ويُتهم الخواجة بتخريب كرسي بلاستيكي و"شتم" ضابط شرطة في سجن جو منذ عام، عندما حُرم من حقه في الاتصال بابنتيه المنفيين من البحرين. وحُكم عليه بتهمتين وأُمر بدفع غرامتين. وتضمنت القضايا الجديدة عدم أهلية الخواجة لأي شكل من أشكال الإفراج المبكر بعد أن قضى ما يقرب من نصف فترة حكمه البالغة 25 عامًا، والتي كانت ستجعله مؤهلاً للإفراج المبكر بموجب القانون البحريني.
خط العرض: 25.99223
خط الطول: 50.61686
Jau prison
(AI translated) في نوفمبر 2022، بدأ الخواجة إضراباً عن الطعام احتجاجاً على حرمانه من الاتصال بعائلته. ونتيجة لذلك، انخفض مستوى السكر في دمه إلى مستوى خطير للغاية. وأنهى إضرابه عن الطعام بعد السماح له بإجراء المكالمات. وفي فبراير 2023، أبلغ الخواجة عائلته بأنه تم نقله بالإسعاف إلى غرفة الطوارئ بسبب مشكلة قلبية طارئة. وعلى الرغم من توصية طبيب الطوارئ، رفضت إدارة السجن طلب موعد مع أخصائي القلب، مما يعرض حياته للخطر. ويتعرض الخواجة لحرمان متعمد وثابت من الحصول على العلاج الطبي العاجل من قبل إدارة السجن. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من حاجته إلى جراحة لإصلاح كسور في الوجه، ترفض إدارة السجن السماح له بالوصول إلى سجلاته الطبية للحصول على رأي طبي ثانٍ. وفي 15 أغسطس 2023، تم رفض مكالمة فيديو مقررة مسبقاً بين عبد الهادي الخواجة وابنته، وذلك بعد أيام من نقله إلى وحدة العناية المركزة حيث أعلن الأطباء أن حياته في خطر. ويواجه عبد الهادي الخواجة خطراً وشيكاً على حياته منذ أن بدأ إضراباً عن الطعام يعتمد فقط على الماء في 9 أغسطس 2023 احتجاجاً على استمرار سجنه وحرمانه من الحصول على العلاج الطبي المناسب.
موثقة من قبل

(AI translated) عبدالهادي الخواجة هو مدافع بارز عن حقوق الإنسان بحريني-دنماركي، ومؤسس مشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان (GCHR) والمركز البحريني لحقوق الإنسان (BCHR). ولعب الخواجة، بفضل عمله في مجال الدعوة على مدار عقود، دورًا حاسمًا في النهوض بالحقوق المدنية والديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ومنطقة الخليج. وفي عام 1992، أثناء حياته في المنفى، شارك الخواجة في تأسيس منظمة البحرين لحقوق الإنسان (BHRO) في الدنمارك. وتحت قيادته كرئيس لمنظمة BHRO من عام 1992 إلى عام 2001، اكتسبت المنظمة احترامًا دوليًا لجهودها المستمرة والمهنية وغير الحزبية في مجال حقوق الإنسان. ساهمت هذه الجهود بشكل كبير في الإصلاحات السياسية في البحرين، خاصة بعد تولي حاكم جديد السلطة في عام 1999. عاد الخواجة إلى البحرين في عام 2001 وأسس BCHR في عام 2002. وعلى الرغم من إغلاق السلطات البحرينية الرسمي لـ BCHR في عام 2004، يواصل المركز عمله الحيوي في مجال حقوق الإنسان. وفي عام 2011، وسع الخواجة جهوده من خلال المشاركة في تأسيس GCHR، مما زاد من تأثيره في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما عمل كمنسق لحماية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "خط المواجهة للمدافعين عن حقوق الإنسان"، حيث دافع عن سلامة المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة.
بدأ نشاط الخواجة في أواخر السبعينيات أثناء دراسته في المملكة المتحدة، حيث شارك في احتجاجات يقودها الطلاب ضد القمع السياسي في البحرين. وأدى نشاطه إلى انتقام شديد: في عام 1980، جُرد من جنسيته البحرينية، وتم مداهمة منزل عائلته، وتعرض نشطاء آخرون للتعذيب. وأجبرت هذه الأحداث him وعائلته على المنفى. بعد قضاء عامين في مراكز اللاجئين، مُنح الخواجة حق اللجوء السياسي في الدنمارك في عام 1991. وقد حصل الخواجة، بفضل تفانيه في مجال حقوق الإنسان، على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة مارتن إنالز (2022)، وجائزة الكرامة العالمية بدون تعذيب، وجائزة حرية صحيفة Politiken. بالإضافة إلى نشاطه، الخواجة هو أب مخلص لأربع بنات.
خط العرض: 25.99223
خط الطول: 50.61686
(AI translated) في 22 يونيو 2011، حُكم على عبد الهادي الخواجة بالسجن مدى الحياة بتهم "تنظيم وإدارة منظمة إرهابية"، و"محاولة الإطاحة بالحكومة بالقوة وبالتنسيق مع منظمة إرهابية تعمل لصالح دولة أجنبية" و"جمع الأموال لمجموعة إرهابية". وقد حوكم أمام محكمة عسكرية. وفي نوفمبر 2022، مثل عبد الهادي الخواجة أمام المحكمة بعدة تهم تتعلق بنشاطه، بما في ذلك الاحتجاج على المعاملة غير العادلة في سجن جو. ويُتهم الخواجة بتخريب كرسي بلاستيكي و"شتم" ضابط شرطة في سجن جو منذ عام، عندما حُرم من حقه في الاتصال بابنتيه المنفيين من البحرين. وحُكم عليه بتهمتين وأُمر بدفع غرامتين. وتضمنت القضايا الجديدة عدم أهلية الخواجة لأي شكل من أشكال الإفراج المبكر بعد أن قضى ما يقرب من نصف فترة حكمه البالغة 25 عامًا، والتي كانت ستجعله مؤهلاً للإفراج المبكر بموجب القانون البحريني.
(AI translated) في نوفمبر 2022، بدأ الخواجة إضراباً عن الطعام احتجاجاً على حرمانه من الاتصال بعائلته. ونتيجة لذلك، انخفض مستوى السكر في دمه إلى مستوى خطير للغاية. وأنهى إضرابه عن الطعام بعد السماح له بإجراء المكالمات. وفي فبراير 2023، أبلغ الخواجة عائلته بأنه تم نقله بالإسعاف إلى غرفة الطوارئ بسبب مشكلة قلبية طارئة. وعلى الرغم من توصية طبيب الطوارئ، رفضت إدارة السجن طلب موعد مع أخصائي القلب، مما يعرض حياته للخطر. ويتعرض الخواجة لحرمان متعمد وثابت من الحصول على العلاج الطبي العاجل من قبل إدارة السجن. بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من حاجته إلى جراحة لإصلاح كسور في الوجه، ترفض إدارة السجن السماح له بالوصول إلى سجلاته الطبية للحصول على رأي طبي ثانٍ. وفي 15 أغسطس 2023، تم رفض مكالمة فيديو مقررة مسبقاً بين عبد الهادي الخواجة وابنته، وذلك بعد أيام من نقله إلى وحدة العناية المركزة حيث أعلن الأطباء أن حياته في خطر. ويواجه عبد الهادي الخواجة خطراً وشيكاً على حياته منذ أن بدأ إضراباً عن الطعام يعتمد فقط على الماء في 9 أغسطس 2023 احتجاجاً على استمرار سجنه وحرمانه من الحصول على العلاج الطبي المناسب.
(AI translated) تعرض عبد الهادي الخواجة للتعذيب والاعتداء الجنسي على يد قوات الأمن في عام 2011. ففي 9 أبريل 2011، اقتحم ما يصل إلى عشرين من أفراد الشرطة المسلحين والمقنعين منزل عائلة الخواجة في منتصف الليل، وسحبوا عبد الهادي الخواجة بقوة من الدرج على الرغم من موافقته على الذهاب سلميًا، وضربوه ضربًا مبرحًا، بما في ذلك الركل المتكرر على رأسه. وبعد الاعتقال مباشرة، تلقى المعتقل ضربة قوية على جانب وجهه، مما أدى إلى كسر فكه. بالإضافة إلى ذلك، هدد أفراد الأمن في المستشفى باعتداء جنسي عليه وإعدامه، وهددوا عائلته أيضًا. قضى الخواجة الشهرين التاليين في الحبس الانفرادي في زنزانة صغيرة، حيث كان الحراس المقنعون يضربونه بشكل روتيني ويعتدون عليه جنسيًا، من بين انتهاكات خطيرة أخرى. بدأ الخواجة إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في البحرين في 8 فبراير 2012، احتجاجًا على استمرار الاعتقالات التعسفية. وتدهورت صحته حيث فقد أكثر من 14 كيلوجرامًا، وتم نقله إلى المستشفى عدة مرات حيث واجه صعوبات في الحصول على العلاج الطبي. وعلى الرغم من حرمانه من الوصول إلى أطباء مستقلين لفحصه، ادعت الحكومة أن حالته مستقرة وأنه لا يخوض إضرابًا حقيقيًا عن الطعام. وفي نهاية الإضراب عن الطعام، رفض الخواجة جميع السوائل، بما في ذلك الماء، وتم إطعامه قسريًا بأنبوب أنفي معدي. كما تم ربطه على سرير واحتجزه في الحبس الانفرادي. وأعلن نهاية إضرابه عن الطعام بعد 110 أيام من الإضراب، في 28 مايو 2012. وفي مكالمة هاتفية في يناير 2021، أدرج مدافع حقوق الإنسان أربعة مخاوف، بما في ذلك قيام سلطات السجن بفرض قيود على مكالماته الهاتفية مع عائلته (التي حلت محل زياراتهم الشخصية) ومصادرة مئات من كتبه ومواده الأخرى. ولا يزال المدافع يعاني من آلام مزمنة نتيجة سوء المعاملة الذي تعرض له في الأيام الأولى من احتجازه، وهو بحاجة إلى تدخل طبي إضافي حيث لا يزال هيكل وجهه مصابًا بأضرار دائمة. وتواصل سلطات السجن حرمانه تعسفيًا من الرعاية الصحية الكافية ورفض إحالته إلى أخصائيين لإجراء العمليات الجراحية التي يحتاجها. كما أنه لا يتلقى الرعاية الطبية الكافية لآلام كتفيه وظهره، ويتم حرمانه من العلاج من حالة جلدية. علاوة على ذلك، فإن زيادة الماء الأزرق في عينيه تشكل خطر الإصابة بالعمى بسبب عدم كفاية العلاج والوصول إلى الرعاية الطبية.
(AI translated) يعاني عبد الهادي الخواجة من الحرمان من الرعاية الطبية لعدة مشاكل ملحة بما في ذلك، مشاكل القلب، والعين، والفك، والجلد.