مدافعة عن حقوق الإنسان

Brockwelly Paul

الدعم العاجل المطلوب

(AI translated) الأدوية اللازمة لإصابته التي تعرض لها أثناء التعذيب،
تكاليف تعليم ابنته، حيث يسعى حاليًا للحصول على اللجوء في كينيا مع ابنته التي كان من المقرر أن تلتحق بالمدرسة الثانوية في تنزانيا.
كرسي متحرك لتسهيل حركته، نظرًا لأن إصابته تجعله مضطرًا إلى استخدام كرسي متحرك بشكل دائم.
اللجوء له ولعائلته، حيث لا يستطيع العودة إلى تنزانيا في ظل النظام الحالي.

سنة ميلاد المدافع عن حقوق الإنسان

1968

جنس المدافع عن حقوق الإنسان

رجل

نوع المدافع عن حقوق الإنسان

  • قائد اجتماعي ومجتمعي

مجال العمل الموضوعي للمدافع عن حقوق الإنسان

  • الحقوق المدنية والسياسية

الأصل الجغرافي للمدافع عن حقوق الإنسان

حضري

محتجز منذ

مفرج عنه

السيرة الذاتية للمدافع عن حقوق الإنسان وعمله

(AI translated) نبذة عن بروكويلي بي. متشانا

بروكويلي بي. متشانا هو قائد مدني تنزاني ورجل أعمال ومدافع عن حقوق الإنسان، وقد شارك بنشاط في تعزيز الديمقراطية وسيادة القانون والإصلاح الدستوري والحريات المدنية في تنزانيا. على مدى السنوات، عارض بشدة أوجه الفشل في الحكم والقوانين التقييدية وتقلص المساحة المدنية، وخاصة القوانين التي تقيد حرية التعبير وحقوق الأمهات الشابات في العودة إلى المدارس بعد الولادة. أدى دفاعه عن هذه القضايا إلى تعرضه لمراقبة متكررة واعتقالات وتحرش واعتداءات جسدية، مما أثر بشكل خطير على سلامته وصحته ورفاهيته. على الرغم من هذه المخاطر، ظل بروكويلي ملتزمًا بالدفاع عن الحقوق الأساسية ودعم الحركات الشعبية التي تسعى للعدالة والمساءلة.

الأعمال والسيرة الذاتية لبروكويلي بي. متشانا

لقد شارك بروكويلي بي. متشانا في الدفاع عن الحقوق المدنية وحقوق الإنسان في تنزانيا لعدة سنوات، خاصة من خلال قيادته لمنصات التنظيم المدني عبر الإنترنت والمشاركة العامة. كان جزءًا من تأسيس الحركة المدنية “تنزانيا ييتو”, التي أُعيد تسميتها لاحقًا إلى “صوت التنزانيين”، والتي ساهمت في خلق فرص للنقاش العام حول الديمقراطية وحقوق الإنسان والإصلاح الدستوري والحكم الرشيد من خلال منصات مثل “كلوبهاوس” والراديو عبر الإنترنت.

شملت أعماله دعم وتعبئة الرأي العام حول قضايا وطنية كبرى، مثل معارضة التدابير الحكومية التقييدية، والدفاع عن إصلاحات انتخابية في إطار حملة “بدون إصلاحات، لا انتخابات”, والمشاركة في معالجة التحديات القانونية والحكومية التي تؤثر على المؤسسات المدنية والمهنية، بالإضافة إلى دعم المشاركة الديمقراطية على نطاق أوسع في تنزانيا. من خلال هذه الأعمال، ساهم في إثارة النقاش العام حول المساءلة والحريات السياسية ومشاركة المواطنين في الحكم.

بسبب نشاطه السياسي ومناصبه العامة، واجه بروكويلي عقابات متكررة، منها الاعتقالات والترهيب والمراقبة والتهديدات وانعدام الأمان، خاصة خلال فترات التضييق السياسي الشديد وأعمال العنف بعد الانتخابات. تعكس تجربته المخاطر التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان في بيئات قمعية، وفي الوقت نفسه تبرز التزامه المستمر بالعدالة والكرامة وحماية المساحة المدنية.

محتجز منذ

7 أغسطس 2025

تاريخ الإصدار

9 نوفمبر 2025

الاتهام (الاتهامات)

  • الخيانة
  • الدعاية المناهضة للحكومة

الحكم الصادر

(AI translated) لم يتم الحكم عليه أبدًا. تم إطلاق سراحه فقط حتى يتمكن من الحصول على العلاج الطبي، وخلال تلك الفترة حصل على فرصة للهروب.

تحديد الموقع الجغرافي للاحتجاز

بلد أو منطقة الاحتجاز

منطقة الاحتجاز

  • أفريقيا: أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

موقع الاحتجاز - المدينة/البلدة

Dar es salam

موقع الاحتجاز - المرفق

Kijito Nyama police Station

ادعاءات/بلاغات سوء المعاملة

(AI translated) يذكر بروكويلي أنه تعرض مرارًا لأعمال ترهيب ومضايقات ومراقبة وإساءة معاملة جسدية على يد عناصر الأمن المرتبطة بالدولة في تنزانيا، وذلك بسبب نشاطه المدني ودفاعه عن حقوق الإنسان. يقول إنه تعرض لمداهمات ليلية من قبل أفراد الأمن وضباط دائرة التحقيقات الجنائية، وتم اعتقاله تعسفيًا في عدة مناسبات، كما تم وصفه بأنه شخص يشكل مشكلة بسبب آرائه ونشاطه الاجتماعي. يضيف أنه تم استيلاء على أجهزة الاتصال الخاصة به لفترات طويلة، وتم مراقبة حركاته وأنشطته باستمرار، بالإضافة إلى تلقيه تهديدات متكررة بشأن سلامته. ووفقًا لروايته، فإن هذه الحوادث، إلى جانب فترات الاختباء القسري والرحلات غير الآمنة، أدت إلى تفاقم إعاقته الموجودة مسبقًا وإلى تدهور خطير في حالته الصحية الجسدية، بما في ذلك مشاكل في العمود الفقري. كما يذكر أن التهديدات شملت عائلته أيضًا، مما أجبرهم على الفرار من أجل سلامتهم.

تحديث/تطور الحالة الأخيرة (مع التاريخ)

(AI translated) بسبب تصاعد التهديدات الأمنية في تنزانيا، فر بروكويلي من البلاد مع ابنه الذي يعتني به على مدار الساعة، وابنته القاصرة، بحثًا عن الأمان في كينيا. تحت حماية منظمة IMLU حاليًا، والتي تقدم الدعم لضمان رفاهية هذه العائلة، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير حماية طويلة الأمد، من ضمنها المساعدة في الحصول على اللجوء.

موثقة من قبل