مدافعة عن حقوق الإنسان

Imaan Hazir Mazari

الأفعال والحملات

© wexfo

سنة ميلاد المدافع عن حقوق الإنسان

1993

جنس المدافع عن حقوق الإنسان

امرأة

نوع المدافع عن حقوق الإنسان

  • قائد اجتماعي ومجتمعي
  • محامي

مجال العمل الموضوعي للمدافع عن حقوق الإنسان

  • الحقوق المدنية والسياسية
  • مكافحة الإفلات من العقاب

الأصل الجغرافي للمدافع عن حقوق الإنسان

حضري

محتجز منذ

في السجن (محكوم عليه)

السيرة الذاتية للمدافع عن حقوق الإنسان وعمله

(AI translated) إيمان مزاري-هازير هي محامية حقوق إنسان باكستانية وناشطة في مجال حقوق الإنسان، معروفة بعملها في مجالات الحقوق المدنية والسياسية، وسيادة القانون، والمساءلة. لقد مثّلت ضحايا حالات الاختفاء القسري، والقتل خارج إطار القضاء، والاعتقالات التعسفية، وإساءة معاملة المحتجزين، وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة. تركز أنشطتها القانونية على مكافحة الممارسات غير القانونية للدولة والسعي لتحقيق العدالة للأفراد الذين تم انتهاك حقوقهم الأساسية.

من خلال عملها القانوني، تعاملت إيمان مع قضايا تتعلق بالأشخاص المفقودين، وحماية الصحفيين والنشطاء، والمجتمعات المهمشة. وكناشطة في مجال حقوق الإنسان، واجهت تحديات قانونية واتهامات بالمضايقة القضائية نتيجة لأنشطتها وعملها القانوني.

لقد أعربت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان والشبكات القانونية عن قلقها إزاء الإجراءات التي تم اتخاذها ضدها، مؤكدة على أهمية حماية المحامين والنشطاء الذين يعملون في مجال قضايا حقوق الإنسان.

محتجز منذ

23 يناير 2026

الاتهام (الاتهامات)

  • الإرهاب
  • نشر الأخبار الكاذبة

الحكم الصادر

(AI translated) في الرابع والعشرين من يناير، حُكم على المحامين المختصين في قضايا حقوق الإنسان، إيمان مزاري وهادي علي تشاتtha، بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمتي “الإرهاب السيبراني” و“نشر معلومات كاذبة”، وذلك بسبب منشوراتهما على منصة التواصل الاجتماعي “X”، حيث أعربا عن تضامنهما مع النشطاء البلوش والباشتون وانتقدا الجيش الباكستاني.

تحديد الموقع الجغرافي للاحتجاز

بلد أو منطقة الاحتجاز

منطقة الاحتجاز

  • آسيا: جنوب آسيا

موقع الاحتجاز - المدينة/البلدة

Islamabad

موقع الاحتجاز - المرفق

Adiala Jail (Rawalpindi)

ادعاءات/بلاغات سوء المعاملة

(AI translated) تم القبض على إيمان مزاري-هازير وحدي علي شاتtha باستخدام قوة مفرطة أثناء توجههما إلى المحكمة. وأفادت التقارير أنهما لم يتم إبلاغهما فورًا بأسباب القبض عليهما، وزُعم أنه تم اصطحابهما إلى مكان غير معروف قبل عرضهما أمام المحكمة.

تحديث/تطور الحالة الأخيرة (مع التاريخ)

(AI translated) في السابع من يوليو عام 2026، نظرت المحكمة العليا في باكستان في الالتماسات التي قدمها محامو حقوق الإنسان إيمان زينب مزاري-هازير وهادي علي تشاتtha، والتي كانت تطلب تعليق تنفيذ أحكامهم. أصدرت هيئة قضائية مكونة من ثلاثة أعضاء، وهم القاضي محمد علي مزهر والقاضي شاهيد بيلال حسن والقاضي مسعرات هيلالي، إشعارات إلى الحكومة الفيدرالية والأطراف الأخرى المعنية. وقد أجلت المحكمة الجلسة إلى تاريخ 21 يوليو عام 2026.