مدافعة عن حقوق الإنسان
Mohammed Al-Ghamdi
الأفعال والحملات
مدافعة عن حقوق الإنسان
الأفعال والحملات
(AI translated) الغامدي يعاني حسبما ورد من حالات سابقة لاضطرابات عصبية متعددة تتطلب عناية طبية عاجلة ومتخصصة. ومنذ اعتقاله، تدهورت صحته بسبب الإهمال الطبي في الاحتجاز.
1968
رجل
في السجن (محكوم عليه)
(AI translated) محمد ناصر الغامدي هو معلم يبلغ من العمر 56 عامًا من مدينة أبها الجنوبية، تم اعتقاله في يونيو 2022 بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر عن مخاوفه بشأن الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك دعمه للعديد من العلماء الدينيين البارزين المحتجزين. لا يعتبر نفسه ناشطًا سياسيًا أو مدافعًا عن حقوق الإنسان، ولكنه مواطن خاص عبر فقط عن رأيه حول الحكومة السعودية على منصة X. ويعتقد سعيد بن ناصر الغامدي، شقيق الغامدي، وهو عالم إسلامي سعودي معروف ومنتقد للحكومة يعيش في المنفى في المملكة المتحدة، أن العقوبة القاسية ضد أخيه تبدو ذات صلة بموقفه الصريح ضد انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة.
11 يونيو 2022
(AI translated) في 24 أغسطس 2024، حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة (SCC) في الرياض بالإعدام على محمد الغامدي. وقد أدين الغامدي بموجب المواد 30 و34 و43 و44 من قانون مكافحة الإرهاب السعودي. وتشمل الجرائم التي زُعم ارتكابها "التخلي عن الولاء لحراس الدولة"؛ و"دعم أيديولوجية إرهابية وكيان إرهابي (الإخوان المسلمين)"؛ و"استخدام حساباته على تويتر ويوتيوب لمتابعة وتعزيز أفراد يسعون لزعزعة النظام العام"؛ و"التعاطف مع أفراد محتجزين بتهم تتعلق بالإرهاب". والتمس المدعي العام العقوبات القصوى لجميع التهم الموجهة إلى الغامدي. وأصدرت المحكمة حكمها على أساس أن الجرائم "استهدفت وضع الملك وولي العهد"، وأن "حجم أفعاله تضاعف بسبب حدوثها عبر منصة إعلامية عالمية، مما يتطلب عقوبة صارمة". وفي أغسطس 2024، تم إلغاء حكم الإعدام واستبداله بالسجن لمدة 30 عامًا.
خط العرض: 24.44914
خط الطول: 46.81299
Riyadh
Al-Ha’ir Prison
(AI translated) بعد اعتقال الغامدي، تم احتجازه في حبس انفرادي لمدة أربعة أشهر. ولم تتمكن عائلته من الاتصال به خلال هذه الفترة، ولم يكن لديه إمكانية الوصول إلى محامٍ. وعندما حصل أخيرًا على تمثيل قانوني، لم يتمكن من التحدث مع المحامي إلا قبيل جلسات المحكمة مباشرةً. وقد رفضت السلطات السعودية تزويد الغامدي بالأدوية الموصوفة ضرورية لعلاج عدة حالات تتعلق بالصحة العقلية.
موثقة من قبل

(AI translated) محمد ناصر الغامدي هو معلم يبلغ من العمر 56 عامًا من مدينة أبها الجنوبية، تم اعتقاله في يونيو 2022 بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر عن مخاوفه بشأن الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، وكذلك دعمه للعديد من العلماء الدينيين البارزين المحتجزين. لا يعتبر نفسه ناشطًا سياسيًا أو مدافعًا عن حقوق الإنسان، ولكنه مواطن خاص عبر فقط عن رأيه حول الحكومة السعودية على منصة X. ويعتقد سعيد بن ناصر الغامدي، شقيق الغامدي، وهو عالم إسلامي سعودي معروف ومنتقد للحكومة يعيش في المنفى في المملكة المتحدة، أن العقوبة القاسية ضد أخيه تبدو ذات صلة بموقفه الصريح ضد انتهاكات حقوق الإنسان المتزايدة.
خط العرض: 24.44914
خط الطول: 46.81299
(AI translated) في 24 أغسطس 2024، حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة (SCC) في الرياض بالإعدام على محمد الغامدي. وقد أدين الغامدي بموجب المواد 30 و34 و43 و44 من قانون مكافحة الإرهاب السعودي. وتشمل الجرائم التي زُعم ارتكابها "التخلي عن الولاء لحراس الدولة"؛ و"دعم أيديولوجية إرهابية وكيان إرهابي (الإخوان المسلمين)"؛ و"استخدام حساباته على تويتر ويوتيوب لمتابعة وتعزيز أفراد يسعون لزعزعة النظام العام"؛ و"التعاطف مع أفراد محتجزين بتهم تتعلق بالإرهاب". والتمس المدعي العام العقوبات القصوى لجميع التهم الموجهة إلى الغامدي. وأصدرت المحكمة حكمها على أساس أن الجرائم "استهدفت وضع الملك وولي العهد"، وأن "حجم أفعاله تضاعف بسبب حدوثها عبر منصة إعلامية عالمية، مما يتطلب عقوبة صارمة". وفي أغسطس 2024، تم إلغاء حكم الإعدام واستبداله بالسجن لمدة 30 عامًا.
(AI translated) بعد اعتقال الغامدي، تم احتجازه في حبس انفرادي لمدة أربعة أشهر. ولم تتمكن عائلته من الاتصال به خلال هذه الفترة، ولم يكن لديه إمكانية الوصول إلى محامٍ. وعندما حصل أخيرًا على تمثيل قانوني، لم يتمكن من التحدث مع المحامي إلا قبيل جلسات المحكمة مباشرةً. وقد رفضت السلطات السعودية تزويد الغامدي بالأدوية الموصوفة ضرورية لعلاج عدة حالات تتعلق بالصحة العقلية.
(AI translated) الغامدي يعاني حسبما ورد من حالات سابقة لاضطرابات عصبية متعددة تتطلب عناية طبية عاجلة ومتخصصة. ومنذ اعتقاله، تدهورت صحته بسبب الإهمال الطبي في الاحتجاز.