مدافعة عن حقوق الإنسان

Waleed Abu Al-Khair

الأفعال والحملات

الدعم العاجل المطلوب

(AI translated) يعاني وليد أبو الخير من مرض السكري، وهو حالة مزمنة تتطلب نظاما غذائيا خاصا وأدوية معينة. وقد حُرم من الرعاية الطبية.

انتماء المنظمة

  • Monitor of Human Rights in Saudi Arabia

سنة ميلاد المدافع عن حقوق الإنسان

1979

جنس المدافع عن حقوق الإنسان

رجل

نوع المدافع عن حقوق الإنسان

  • محامي

مجال العمل الموضوعي للمدافع عن حقوق الإنسان

  • الحقوق المدنية والسياسية

محتجز منذ

في السجن (محكوم عليه)

السيرة الذاتية للمدافع عن حقوق الإنسان وعمله

(AI translated) أبو الخير هو محام بارز في مجال حقوق الإنسان ومؤسس "مرصد حقوق الإنسان في السعودية". لطالما كان مدافعاً شرساً عن الإصلاحات الديمقراطية في البلاد، وقدم التمثيل القانوني للعديد من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. وقد حصل على العديد من الجوائز في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك جائزة أولوف بالمه عام 2012، وجائزة الحق في الحياة عام 2018، وجائزة نقابة المحامين الأمريكية لحقوق الإنسان لعام 2019. كما تم مؤخراً تكريم أبو الخير من قبل صندوق آن دالباك التذكاري جائزة عام 2024 تقديراً لجهوده في مجال حقوق الإنسان.

محتجز منذ

15 أبريل 2014

الاتهام (الاتهامات)

  • خلق الاضطرابات

الحكم الصادر

(AI translated) 15 سنة سجن

تحديد الموقع الجغرافي للاحتجاز

بلد أو منطقة الاحتجاز

منطقة الاحتجاز

  • آسيا: آسيا الغربية

موقع الاحتجاز - المدينة/البلدة

Jeddah

موقع الاحتجاز - المرفق

Dahban prison

ادعاءات/بلاغات سوء المعاملة

(AI translated) تعرض وليد أبو الخير مراراً وتكراراً للعديد من أشكال المعاملة السيئة والإيذاء في السجن. وكان أبو الخير ضحية للتعذيب، والضرب على يد النزلاء الآخرين، والحبس الانفرادي، وسلب النوم، وتقييد الزيارات، والحرمان من الطعام اللائق والرعاية الطبية والكتب. وقد أدى هذا الإيذاء المتكرر إلى قيام أبو الخير بالإضراب عن الطعام عدة مرات خلال السنوات القليلة الماضية مع استجابة جزئية لمطالبه.

تحديث/تطور الحالة الأخيرة (مع التاريخ)

(AI translated) حُكم على أبو الخير بالسجن لمدة 15 عامًا، تلاها حظر للسفر لمدة 15 عامًا. وقد أدانه المحكمة بست تهم: السعي لإسقاط السلطة الشرعية؛ وإلحاق الضرر بالنظام العام في الدولة ومسؤوليها؛ وإثارة الرأي العام والحط من قدر السلطة القضائية والاستهزاء بها؛ وتشويه سمعة القضاء علنًا، وتشويه صورة المملكة، وتحريض المنظمات الدولية على معارضة المملكة، وإصدار بيانات غير موثقة تضر بسمعة المملكة وتحرض ضدها وتنفر منها؛ وتأسيس منظمة غير مرخصة؛ وانتهاك قانون جرائم الإنترنت في المملكة العربية السعودية. وكان أبو الخير أول مدافع عن حقوق الإنسان يحاكم أمام المحكمة الجزائية المتخصصة التي أنشئت حديثًا آنذاك والتي كانت مكلفة بالنظر في قضايا الإرهاب ولكنها استخدمت غالبًا لسجن المدافعين عن حقوق الإنسان.

وفي 12 مارس 2024، رفضت السلطات السعودية نقله إلى المستشفى، وحرمته من الحصول على الرعاية الطبية.

موثقة من قبل