مدافعة عن حقوق الإنسان
Hiba Abu Taha
الأفعال والحملات
مدافعة عن حقوق الإنسان
الأفعال والحملات
امرأة
حضري
في السجن (محكوم عليه)
(AI translated) هبة أبو طه هي صحفية استقصائية ومدونة فلسطينية-أردنية تستخدم صفحتها على فيسبوك للتعبير عن آرائها الانتقادية تجاه سياسات الحكومة. وقد تعرضت للاعتقال مرارًا وتكرارًا. في 3 مارس 2026، اعتقلت السلطات هبة أبو طه بسبب منشور على فيسبوك. وفي 19 مارس/آذار 2026، حكمت عليها محكمة عمان الجنائية بالسجن لمدة سنتين بعد إدانتها بنشر مواد قد تحرض على الفتنة أو الشقاق أو تهدد السلام الاجتماعي، وفقاً للمادة 17 من قانون الجرائم الإلكترونية. وقد افتقرت محاكمتها إلى المعايير الدولية الدنيا للمحاكمة العادلة والإجراءات القانونية السليمة، حيث حُرمت من حقها في الدفاع بعد أن مُنع محاميها من تقديم حججه.
في مايو 2024، تم اعتقالها تعسفياً عقب شكوى قدمها المدعي العام في عمّان بموجب «القانون العام». وتعود القضية إلى تقرير صادر عن لجنة الإعلام الأردنية، وهي الهيئة الحكومية المسؤولة عن إنفاذ قوانين ولوائح الصحافة، بشأن مقال نشرته هبة أبو طه في أبريل/نيسان 2024 على موقع «الناشر» اللبناني بعنوان «شركاء في الإبادة الجماعية… العاصمة الأردنية متورطة في الإبادة الجماعية في قطاع غزة». ويزعم المقال أن الأردن يسمح لشركات إقليمية بشحن البضائع إلى إسرائيل عبر جسر بري. وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها هبة أبو طه للاضطهاد من قبل السلطات الأردنية بسبب التعبير عن رأيها كصحفية أو ناشطة. فقد تم اعتقال أبو طه سابقاً في أغسطس 2023 وحُكم عليها بالسجن لمدة ثلاثة أشهر بتهمة التشهير بهيئة رسمية بعد أن كتبت منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد فيه الملك الأردني عبد الله الثاني، وتتهمه بالتطبيع مع إسرائيل. وفي مارس/آذار 2020، أفادت التقارير أنها اعتُقلت بتهمة القذف وتقويض الحكومة، بسبب تصريحاتها في مقابلة سابقة مع وكالة «أسوشيتد برس» خلال مظاهرة ضد ارتفاع أسعار الغاز والوقود في الأردن عام 2012.
3 مارس 2026
(AI translated) سنتان
خط العرض: 31.956895038489428
خط الطول: 35.90546485847244
Amman
(AI translated) في 3 مارس 2026، اعتقلت السلطات هبة أبو طه بسبب منشور على فيسبوك. وفي 19 مارس/آذار 2026، حكمت عليها محكمة عمان الجنائية بالسجن لمدة سنتين بعد إدانتها بنشر مواد قد تحرض على الفتنة أو الشقاق أو تهدد السلام الاجتماعي، وفقاً للمادة 17 من قانون الجرائم الإلكترونية. وافتقرت محاكمتها إلى المعايير الدولية الدنيا للمحاكمة العادلة والإجراءات القانونية السليمة، حيث حُرمت من حقها في الدفاع بعد أن مُنع محاميها من تقديم حججه.
في يونيو/حزيران 2024، حكمت محكمة جنائية في عمّان على الصحفية هبة أبو طه بالسجن لمدة سنة واحدة بموجب قانون الجرائم الإلكترونية. وأدانت المحكمة أبو طه بـ«نشر أخبار كاذبة، أو إهانة أو تشويه سمعة سلطة حكومية أو هيئة رسمية»، فضلاً عن «إثارة الفتنة أو الشغب أو تهديد السلام الاجتماعي أو التحريض على الكراهية أو العنف». وأُفرج عنها في 13 فبراير/شباط 2025.
(AI translated) https://www.gc4hr.org/the-gulf-region-and-neighbouring-countries-ongoing-repression-by-authorities/
موثقة من قبل