مدافعة عن حقوق الإنسان
Mohammed Al-Otaibi
الأفعال والحملات
مدافعة عن حقوق الإنسان
الأفعال والحملات
(AI translated) يعاني العتيبي من ارتفاع ضغط الدم، وهو ما يُحرم منه الدواء المناسب.
رجل
في السجن (محكوم عليه)
(AI translated) يعرف محمد العتيبي في المملكة العربية السعودية بعمله في مجال حقوق الإنسان، والذي بدأه في عام 1996. وشارك في العديد من المنتديات والمناقشات عبر الإنترنت بين عامي 1999 و2016. كما وقع على عدد من البيانات التي تطالب بحماية الحقوق المدنية وحقوق الإنسان للمواطنين، وإطلاق سراح سجناء الرأي والإصلاح بين عامي 2006 و2015. وعمل بشكل خاص على تعزيز حقوق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في مطلع عام 2009، عندما اعتقلته السلطات السعودية لأول مرة. وظل العتيبي في السجن لمدة ثلاث سنوات وسبعة أشهر تقريبًا. وبعد إطلاق سراحه، شارك في تأسيس اتحاد حقوق الإنسان في الرياض عام 2013 والذي كان له عدة أهداف، بما في ذلك إلغاء عقوبة الإعدام وتعزيز دور المرأة في المجتمع في المملكة العربية السعودية. وعمل مع المنظمة لمدة ثلاث سنوات على الرغم من المضايقات المستمرة من قبل الحكومة السعودية بسبب توجيه نداءات دولية لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة السعودية.
24 مايو 2017
(AI translated) في 25 يناير 2018، حكمت المحكمة الجنائية الخاصة على العتيبي بالسجن لمدة 14 عامًا. واستأنف العتيبي الحكم في 22 فبراير 2018، ولكن تم تأييد الحكم لاحقًا. وفي ديسمبر 2020، صدر حكم إضافي بسجن العتيبي لمدة عام واحد، وتمت زيادة مدة السجن إلى ثلاث سنوات عند الاستئناف في أبريل 2021، مما أدى إلى حبس لمدة إجمالية قدرها 17 عامًا.
خط العرض: 26.39336
خط الطول: 50.06496
Dammam
Al Mabahith
(AI translated) ```بعد اعتقاله، احتُجز العتيبي في حبس انفرادي لمدة أسبوعين وتم وضعه في الحبس الانفرادي لمدة ثلاثة أشهر. وخلال المحاكمة، حُرم من الوصول إلى محام. وفي عام 2019، أفادت التقارير أنه لم يُسمح له بالاتصال بعائلته خلال شهر رمضان المبارك، ولم يُسمح له بزيارة عائلته إلا مرة واحدة كل 45 يومًا. وفي 16 يناير 2021، بدأ العتيبي إضرابًا عن الطعام في سجن المخابرات العامة في الدمام. ومن بين مطالبِه نقله إلى سجن قريب من مكان عيش عائلته في جدة. كما طلب الرعاية الطبية المناسبة حيث يعاني من ارتفاع ضغط الدم ولم يمنحه مسؤولو السجن الوصول إلى الأدوية المناسبة. وأنهى إضرابه عن الطعام في 31 يناير 2021 بعد أكثر من أسبوعين.
(AI translated) بعد فترة قصيرة من تأسيس الاتحاد لحقوق الإنسان في عام 2013، بدأت النيابة العامة تحقيقاً جنائياً ضد أعضائه المؤسسين. وتم استدعاء العتيبي، إلى جانب نشطاء آخرين، بتهمة "التعاون على تأسيس جمعية غير مشروعة". وفي مارس/آذار 2014، تم استدعاء العتيبي مرة أخرى للاستجواب من قبل النيابة العامة، وطُلب منه التوقيع على تعهد بالتوقف عن المشاركة في المقابلات التلفزيونية وإصدار التقارير والبيانات. ثم وُضع تحت المراقبة دون إخطار من النيابة العامة، وشمل ذلك مراقبة حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي 30 أكتوبر/تشرين الأول 2016، استدعته المحكمة الجنائية الخاصة ووجهت له تهمة "تأسيس جمعية بشكل غير مشروع"، و"إثارة الفوضى وتحريض الرأي العام ضد الدولة"، و"الإضرار بسمعة المملكة أمام المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان"، و"إعداد وتوقيع ونشر بيانات على الإنترنت تلحق الضرر بسمعة المملكة ومؤسساتها القضائية والأمنية، بهدف تقويض الوحدة الوطنية والإضرار بسمعة الدولة وأمنها واستقرارها"، وكذلك نشر "منشورات عدائية ومسيئة تسيء للمملكة والسلطة الدينية وترمي إلى تعكير الصفاء الاجتماعي" على حساب في تويتر. وفي 30 مارس/آذار 2017، فر العتيبي إلى قطر لتجنب الملاحقة القضائية بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان، حيث حصل هناك على وضع اللاجئ. وكان من المقرر إعادة توطينه في النرويج كجزء من برنامج حماية تابع للأمم المتحدة. وفي 24 مايو/أيار 2017، أُلقي القبض عليه في مطار الدوحة الدولي أثناء سفره إلى أوسلو. وفي 28 مايو/أيار 2017، تم ترحيله إلى المملكة العربية السعودية. وعند وصوله، اعتقلته عناصر من المديرية العامة للمباحث (المباحث) ونُقل إلى سجن المباحث في الدمام. وفي 25 يوليو/تموز 2019، مثل العتيبي مجدداً أمام المحكمة في محاكمة جديدة، بتهم "التهرب من العدالة"، و"السفر إلى قطر"، و"التواصل مع كيانات أجنبية" و"التدخل في الشؤون العامة"، وحُكم عليه بالسجن لمدة عام إضافي.
موثقة من قبل

(AI translated) يعرف محمد العتيبي في المملكة العربية السعودية بعمله في مجال حقوق الإنسان، والذي بدأه في عام 1996. وشارك في العديد من المنتديات والمناقشات عبر الإنترنت بين عامي 1999 و2016. كما وقع على عدد من البيانات التي تطالب بحماية الحقوق المدنية وحقوق الإنسان للمواطنين، وإطلاق سراح سجناء الرأي والإصلاح بين عامي 2006 و2015. وعمل بشكل خاص على تعزيز حقوق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في مطلع عام 2009، عندما اعتقلته السلطات السعودية لأول مرة. وظل العتيبي في السجن لمدة ثلاث سنوات وسبعة أشهر تقريبًا. وبعد إطلاق سراحه، شارك في تأسيس اتحاد حقوق الإنسان في الرياض عام 2013 والذي كان له عدة أهداف، بما في ذلك إلغاء عقوبة الإعدام وتعزيز دور المرأة في المجتمع في المملكة العربية السعودية. وعمل مع المنظمة لمدة ثلاث سنوات على الرغم من المضايقات المستمرة من قبل الحكومة السعودية بسبب توجيه نداءات دولية لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الحكومة السعودية.
خط العرض: 26.39336
خط الطول: 50.06496
(AI translated) في 25 يناير 2018، حكمت المحكمة الجنائية الخاصة على العتيبي بالسجن لمدة 14 عامًا. واستأنف العتيبي الحكم في 22 فبراير 2018، ولكن تم تأييد الحكم لاحقًا. وفي ديسمبر 2020، صدر حكم إضافي بسجن العتيبي لمدة عام واحد، وتمت زيادة مدة السجن إلى ثلاث سنوات عند الاستئناف في أبريل 2021، مما أدى إلى حبس لمدة إجمالية قدرها 17 عامًا.
(AI translated) بعد فترة قصيرة من تأسيس الاتحاد لحقوق الإنسان في عام 2013، بدأت النيابة العامة تحقيقاً جنائياً ضد أعضائه المؤسسين. وتم استدعاء العتيبي، إلى جانب نشطاء آخرين، بتهمة "التعاون على تأسيس جمعية غير مشروعة". وفي مارس/آذار 2014، تم استدعاء العتيبي مرة أخرى للاستجواب من قبل النيابة العامة، وطُلب منه التوقيع على تعهد بالتوقف عن المشاركة في المقابلات التلفزيونية وإصدار التقارير والبيانات. ثم وُضع تحت المراقبة دون إخطار من النيابة العامة، وشمل ذلك مراقبة حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي 30 أكتوبر/تشرين الأول 2016، استدعته المحكمة الجنائية الخاصة ووجهت له تهمة "تأسيس جمعية بشكل غير مشروع"، و"إثارة الفوضى وتحريض الرأي العام ضد الدولة"، و"الإضرار بسمعة المملكة أمام المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان"، و"إعداد وتوقيع ونشر بيانات على الإنترنت تلحق الضرر بسمعة المملكة ومؤسساتها القضائية والأمنية، بهدف تقويض الوحدة الوطنية والإضرار بسمعة الدولة وأمنها واستقرارها"، وكذلك نشر "منشورات عدائية ومسيئة تسيء للمملكة والسلطة الدينية وترمي إلى تعكير الصفاء الاجتماعي" على حساب في تويتر. وفي 30 مارس/آذار 2017، فر العتيبي إلى قطر لتجنب الملاحقة القضائية بسبب نشاطه في مجال حقوق الإنسان، حيث حصل هناك على وضع اللاجئ. وكان من المقرر إعادة توطينه في النرويج كجزء من برنامج حماية تابع للأمم المتحدة. وفي 24 مايو/أيار 2017، أُلقي القبض عليه في مطار الدوحة الدولي أثناء سفره إلى أوسلو. وفي 28 مايو/أيار 2017، تم ترحيله إلى المملكة العربية السعودية. وعند وصوله، اعتقلته عناصر من المديرية العامة للمباحث (المباحث) ونُقل إلى سجن المباحث في الدمام. وفي 25 يوليو/تموز 2019، مثل العتيبي مجدداً أمام المحكمة في محاكمة جديدة، بتهم "التهرب من العدالة"، و"السفر إلى قطر"، و"التواصل مع كيانات أجنبية" و"التدخل في الشؤون العامة"، وحُكم عليه بالسجن لمدة عام إضافي.
(AI translated) ```بعد اعتقاله، احتُجز العتيبي في حبس انفرادي لمدة أسبوعين وتم وضعه في الحبس الانفرادي لمدة ثلاثة أشهر. وخلال المحاكمة، حُرم من الوصول إلى محام. وفي عام 2019، أفادت التقارير أنه لم يُسمح له بالاتصال بعائلته خلال شهر رمضان المبارك، ولم يُسمح له بزيارة عائلته إلا مرة واحدة كل 45 يومًا. وفي 16 يناير 2021، بدأ العتيبي إضرابًا عن الطعام في سجن المخابرات العامة في الدمام. ومن بين مطالبِه نقله إلى سجن قريب من مكان عيش عائلته في جدة. كما طلب الرعاية الطبية المناسبة حيث يعاني من ارتفاع ضغط الدم ولم يمنحه مسؤولو السجن الوصول إلى الأدوية المناسبة. وأنهى إضرابه عن الطعام في 31 يناير 2021 بعد أكثر من أسبوعين.
(AI translated) يعاني العتيبي من ارتفاع ضغط الدم، وهو ما يُحرم منه الدواء المناسب.
You're all caught up
New activity will show up here.