مدافعة عن حقوق الإنسان
Issa Al-Nukhaifi
الأفعال والحملات
مدافعة عن حقوق الإنسان
الأفعال والحملات
1971
رجل
مفرج عنه
(AI translated) ```النخيفي هو ناشط مجتمعي ومناهض للفساد احتج على سياسة الحكومة في تهجير العائلات من الحدود السعودية اليمنية لأسباب أمنية دون تعويض مناسب. وفي عام 2012، تم اعتقال النخيفي بسبب نشاطه بعد ظهوره على التلفزيون متهما السلطات المحلية في جازان، جنوب غرب المملكة العربية السعودية على الحدود مع اليمن، بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان خلال الإخلاء القسري لما يقرب من 12,000 من سكان المنطقة. وقد قضى عقوبة بالسجن لمدة ثلاث سنوات انتهت في أبريل 2016. وبعد إطلاق سراحه، تم اعتقاله مرة أخرى في ديسمبر 2016 بسبب تعاونه مع المجتمع المدني الدولي والأمم المتحدة.
في أواخر عام 2016، تم استشارة النخيفي خلال التحضير لزيارة المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع إلى المملكة العربية السعودية في يناير 2017، ووافق على مقابلة الفريق وتقديم المزيد من المساعدة على الأرض. وفي 6 ديسمبر 2016، غرد ردا على استدعاء من إدارة التحقيقات الجنائية: "لم أسرق تريليونات، ولم أشتر يختا ولم أشتر طائرة. ليس لدي منزل لأطفالي. لا أملك وظيفة بعد أن سلبتني وظيفتي وحتى دفعتي متأخرة عن المنزل المستأجر فلماذا الاستدعاء؟".
18 ديسمبر 2016
6 يناير 2025
(AI translated) 6 سنوات في السجن
خط العرض: 23.21980912722173
خط الطول: 44.53857421875001
Current whereabouts unknown
(AI translated) في 30 ديسمبر 2016، بعد اعتقاله، تم نقل النخيفي إلى سجن مكة العام، حيث أجبر على النوم على الأرض بدون بطانية وتم تهديده مرارًا وتكرارًا بالتعذيب. وفي يوليو 2019، أفادت التقارير بأن النخيفي يتعرض لسوء المعاملة المستمر، بما في ذلك تجريده من ملابسه ووضع الأغلال في يديه وقدميه. وفي 8 أبريل 2019، طلب أن يتم نقله إلى سجن جازان ليكون أقرب إلى والدته البالغة من العمر 80 عامًا، والتي تواجه صعوبة في زيارته في سجن مكة العام، الذي يقع على بعد أكثر من 700 كيلومتر من مكان إقامتهم المعتاد، ولكن دون جدوى.
وأكدت التقارير المحلية المتكررة التي تلقاها المركز الخليجي لحقوق الإنسان أن المدافع عن حقوق الإنسان عيسى النخيفي تم نقله في 24 أكتوبر 2022 من سجن الإصلاح والتأديب في الرياض إلى وجهة غير معروفة، ولا توجد معلومات عن مكان وجوده الحالي.
ومن مارس 2021 حتى الآن، خاض النخيفي عدة إضرابات عن الطعام لأسباب تشمل سوء المعاملة من قبل مسؤولي السجن في سجن الحاير بالرياض، بما في ذلك احتجازه في نفس الجناح الذي يحتجز فيه المحتجزون ذوو الحالات النفسية، والتأخيرات الكيدية من إدارة السجن في السماح له بالخروج لإكمال بعض المعاملات البنكية المتعلقة براتبه وتجديد بطاقته الشخصية، مما تسبب في معاناة أسرته، وعدم إطلاق سراحه على الرغم من انتهاء فترة حكمه.
ومنذ انتهاء فترة حكمه، لم يتمكن النخيفي من الاتصال بأسرته أو استقبال الزيارات أو استشارة محامٍ، وبالتالي فهو عرضة للاختفاء القسري.
(AI translated) في فبراير 2018، حُكم على النخيفي بالسجن لمدة ست سنوات، تلاها حظر للسفر ووسائل التواصل الاجتماعي لمدة ست سنوات بعد إطلاق سراحه. وقد وُجهت إليه تهمة السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي والتماسك الوطني، والتواصل مع مجموعات أجنبية معادية والحصول على المال منها، واستخدام هاتف خلوي شخصي وشبكة الإنترنت لتخزين ونقل معلومات تضر بالنظام العام، وتبني نهج "تكفيري" باتهام حراس المملكة العربية السعودية بالردة. وفي 7 أبريل 2018، أكدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر بحق النخيفي في قرار لا يمكن الطعن عليه.
ومن المقرر إطلاق سراح النخيفي في ديسمبر 2022، بعد ست سنوات من اعتقاله في 18 ديسمبر 2016 في جيزان. ومع ذلك، أفادت التقارير أنه نُقل إلى سجن آخر لمزيد من الاستجواب وإعادة المحاكمة في أكتوبر 2023.
موثقة من قبل

(AI translated) ```النخيفي هو ناشط مجتمعي ومناهض للفساد احتج على سياسة الحكومة في تهجير العائلات من الحدود السعودية اليمنية لأسباب أمنية دون تعويض مناسب. وفي عام 2012، تم اعتقال النخيفي بسبب نشاطه بعد ظهوره على التلفزيون متهما السلطات المحلية في جازان، جنوب غرب المملكة العربية السعودية على الحدود مع اليمن، بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان خلال الإخلاء القسري لما يقرب من 12,000 من سكان المنطقة. وقد قضى عقوبة بالسجن لمدة ثلاث سنوات انتهت في أبريل 2016. وبعد إطلاق سراحه، تم اعتقاله مرة أخرى في ديسمبر 2016 بسبب تعاونه مع المجتمع المدني الدولي والأمم المتحدة.
في أواخر عام 2016، تم استشارة النخيفي خلال التحضير لزيارة المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع إلى المملكة العربية السعودية في يناير 2017، ووافق على مقابلة الفريق وتقديم المزيد من المساعدة على الأرض. وفي 6 ديسمبر 2016، غرد ردا على استدعاء من إدارة التحقيقات الجنائية: "لم أسرق تريليونات، ولم أشتر يختا ولم أشتر طائرة. ليس لدي منزل لأطفالي. لا أملك وظيفة بعد أن سلبتني وظيفتي وحتى دفعتي متأخرة عن المنزل المستأجر فلماذا الاستدعاء؟".
خط العرض: 23.21980912722173
خط الطول: 44.53857421875001
(AI translated) 6 سنوات في السجن
(AI translated) في فبراير 2018، حُكم على النخيفي بالسجن لمدة ست سنوات، تلاها حظر للسفر ووسائل التواصل الاجتماعي لمدة ست سنوات بعد إطلاق سراحه. وقد وُجهت إليه تهمة السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي والتماسك الوطني، والتواصل مع مجموعات أجنبية معادية والحصول على المال منها، واستخدام هاتف خلوي شخصي وشبكة الإنترنت لتخزين ونقل معلومات تضر بالنظام العام، وتبني نهج "تكفيري" باتهام حراس المملكة العربية السعودية بالردة. وفي 7 أبريل 2018، أكدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر بحق النخيفي في قرار لا يمكن الطعن عليه.
ومن المقرر إطلاق سراح النخيفي في ديسمبر 2022، بعد ست سنوات من اعتقاله في 18 ديسمبر 2016 في جيزان. ومع ذلك، أفادت التقارير أنه نُقل إلى سجن آخر لمزيد من الاستجواب وإعادة المحاكمة في أكتوبر 2023.
(AI translated) في 30 ديسمبر 2016، بعد اعتقاله، تم نقل النخيفي إلى سجن مكة العام، حيث أجبر على النوم على الأرض بدون بطانية وتم تهديده مرارًا وتكرارًا بالتعذيب. وفي يوليو 2019، أفادت التقارير بأن النخيفي يتعرض لسوء المعاملة المستمر، بما في ذلك تجريده من ملابسه ووضع الأغلال في يديه وقدميه. وفي 8 أبريل 2019، طلب أن يتم نقله إلى سجن جازان ليكون أقرب إلى والدته البالغة من العمر 80 عامًا، والتي تواجه صعوبة في زيارته في سجن مكة العام، الذي يقع على بعد أكثر من 700 كيلومتر من مكان إقامتهم المعتاد، ولكن دون جدوى.
وأكدت التقارير المحلية المتكررة التي تلقاها المركز الخليجي لحقوق الإنسان أن المدافع عن حقوق الإنسان عيسى النخيفي تم نقله في 24 أكتوبر 2022 من سجن الإصلاح والتأديب في الرياض إلى وجهة غير معروفة، ولا توجد معلومات عن مكان وجوده الحالي.
ومن مارس 2021 حتى الآن، خاض النخيفي عدة إضرابات عن الطعام لأسباب تشمل سوء المعاملة من قبل مسؤولي السجن في سجن الحاير بالرياض، بما في ذلك احتجازه في نفس الجناح الذي يحتجز فيه المحتجزون ذوو الحالات النفسية، والتأخيرات الكيدية من إدارة السجن في السماح له بالخروج لإكمال بعض المعاملات البنكية المتعلقة براتبه وتجديد بطاقته الشخصية، مما تسبب في معاناة أسرته، وعدم إطلاق سراحه على الرغم من انتهاء فترة حكمه.
ومنذ انتهاء فترة حكمه، لم يتمكن النخيفي من الاتصال بأسرته أو استقبال الزيارات أو استشارة محامٍ، وبالتالي فهو عرضة للاختفاء القسري.
You're all caught up
New activity will show up here.