مدافعة عن حقوق الإنسان
مدافعة عن حقوق الإنسان
1944
رجل
حضري
في السجن (محكوم عليه)
(AI translated) أحمد نجيب الشابي (بالعربية: أحمد نجيب الشابي)، أو ببساطة نجيب الشابي، وأحمد نجيب الشابي أيضًا، ولد في 30 يوليو 1944 في تونس، هو محامٍ وسياسي تونسي.
نشط في اليسار وكان شخصية بارزة في المعارضة ضد نظام زين العابدين بن علي، وشارك في عام 1983 في تأسيس الحزب الاشتراكي التقدمي، أحد الأحزاب السياسية التي تأسست بعد الانتخابات التشريعية لعام 1981 ثم تم إضفاء الشرعية عليها بعد 7 نوفمبر 1987.
وقاد الحزب الذي أصبح فيما بعد يسمى الحزب الديمقراطي التقدمي (PDP). وفي عام 2006، بعد 23 عامًا في قيادة الحزب، تنازل عن منصبه كأمين عام لمايا جريبي، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب في تونس.
وفي عام 2009، حاول الترشح للانتخابات الرئاسية على الرغم من أنه لم يستوف المعايير المحددة في الاقتراع. وقبل شهر من الإيداع الرسمي للترشيحات، أعلن عن تخليه عن ذلك، منددًا بما اعتبره انتخابات مزورة.
بعد سقوط بن علي في 14 يناير 2011، شغل منصب وزير التنمية الإقليمية والمحلية في الحكومة الجديدة، ثم أصبح عضوًا في المجلس التأسيسي.
في 26 أبريل 2022، في سياق الأزمة السياسية، أعلن عن تشكيل جبهة إنقاذ وطنية تتألف من أحزاب وحركات مثل النهضة، وقلب تونس، وتحيا تونس، وائتلاف الكرامة، وحزب الحراك، والأمل، بالإضافة إلى مجموعات "مواطنين ضد الانقلاب" لمعارضة الرئيس قيس سعيد.
وفي 4 ديسمبر 2025، تم اعتقاله في منزله في تونس.
4 ديسمبر 2025
(AI translated) تمت إدانته في الاستئناف في 27 نوفمبر 2025 بالسجن لمدة عشرين عامًا في إطار محاكمة "التآمر ضد أمن الدولة" بعد الحكم عليه بالسجن لمدة 18 عامًا في المحكمة الابتدائية.
خط العرض: 36.738036
خط الطول: 9.975174
La Manouba
Prison de Mornaguia
موثقة من قبل

(AI translated) أحمد نجيب الشابي (بالعربية: أحمد نجيب الشابي)، أو ببساطة نجيب الشابي، وأحمد نجيب الشابي أيضًا، ولد في 30 يوليو 1944 في تونس، هو محامٍ وسياسي تونسي.
نشط في اليسار وكان شخصية بارزة في المعارضة ضد نظام زين العابدين بن علي، وشارك في عام 1983 في تأسيس الحزب الاشتراكي التقدمي، أحد الأحزاب السياسية التي تأسست بعد الانتخابات التشريعية لعام 1981 ثم تم إضفاء الشرعية عليها بعد 7 نوفمبر 1987.
وقاد الحزب الذي أصبح فيما بعد يسمى الحزب الديمقراطي التقدمي (PDP). وفي عام 2006، بعد 23 عامًا في قيادة الحزب، تنازل عن منصبه كأمين عام لمايا جريبي، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب في تونس.
وفي عام 2009، حاول الترشح للانتخابات الرئاسية على الرغم من أنه لم يستوف المعايير المحددة في الاقتراع. وقبل شهر من الإيداع الرسمي للترشيحات، أعلن عن تخليه عن ذلك، منددًا بما اعتبره انتخابات مزورة.
بعد سقوط بن علي في 14 يناير 2011، شغل منصب وزير التنمية الإقليمية والمحلية في الحكومة الجديدة، ثم أصبح عضوًا في المجلس التأسيسي.
في 26 أبريل 2022، في سياق الأزمة السياسية، أعلن عن تشكيل جبهة إنقاذ وطنية تتألف من أحزاب وحركات مثل النهضة، وقلب تونس، وتحيا تونس، وائتلاف الكرامة، وحزب الحراك، والأمل، بالإضافة إلى مجموعات "مواطنين ضد الانقلاب" لمعارضة الرئيس قيس سعيد.
وفي 4 ديسمبر 2025، تم اعتقاله في منزله في تونس.
خط العرض: 36.738036
خط الطول: 9.975174
(AI translated) تمت إدانته في الاستئناف في 27 نوفمبر 2025 بالسجن لمدة عشرين عامًا في إطار محاكمة "التآمر ضد أمن الدولة" بعد الحكم عليه بالسجن لمدة 18 عامًا في المحكمة الابتدائية.