مدافعة عن حقوق الإنسان
Dr. Nasser bin Ghaith
الأفعال والحملات
مدافعة عن حقوق الإنسان
الأفعال والحملات
(AI translated) قبل اعتقاله واحتجازه، كان الدكتور ناصر بن غيث يعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم، مما أدى إلى تضخم القلب ومرض الكبد الدهني في مراحله المبكرة. ووفقاً لمعلومات موثوقة، فقد فقد الآن الكثير من بصره وهو ضعيف جداً لدرجة أنه لا يستطيع الوقوف والمشي بدون مساعدة نتيجة لإضرابه عن الطعام.
رجل
في السجن (محكوم عليه)
(AI translated) الدكتور ناصر بن غيث هو اقتصادي وأكاديمي وإماراتي مدافع عن حقوق الإنسان مسجون حالياً في الإمارات العربية المتحدة. وفي عام 2011، حوكم الدكتور ناصر بن غيث وخمسة نشطاء إماراتيين آخرين محاكمة غير عادلة بسبب تصريحات أدلوا بها عبر الإنترنت تدعو إلى الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في الإمارات العربية المتحدة. وفي 27 نوفمبر 2011، أدينوا بـ "إهانة" رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها ونائب رئيسها وولي عهدها علناً. وحُكم على الدكتور ناصر بن غيث بالسجن لمدة عامين. وفي اليوم التالي، حصل هو والناشطون الأربعة الآخرون على عفو رئاسي.
18 أغسطس 2015
(AI translated) في 29 مارس 2017، حُكم على الدكتور ناصر بن غيث بالسجن لمدة 10 سنوات. فقد أُدين بـ "نشر معلومات كاذبة" عن قادة الإمارات وسياساتهم ونشر معلومات كاذبة من أجل الإضرار بسمعة الدولة ومكانتها وإحدى مؤسساتها" بناءً على تعليقات أدلى بها على تويتر أفاد فيها بأنه لم يحصل على محاكمة عادلة في قضية سابقة عُرفت باسم "الإمارات 5"، والتي حوكم فيها هو وأربعة إماراتيين آخرين بتهمة "إهانة القادة علنًا" بسبب تعليقات نُشرت عبر الإنترنت.
كما اُتهم الدكتور بن غيث بالتواصل والتعاون المزعوم مع أعضاء منظمة الإصلاح المحظورة، في إشارة إلى زيارات واجتماعات مع أعضاء مجموعة "الإمارات 94"، وهي مجموعة من النقاد الحكوميين وأنصار الإصلاح حوكموا معًا في عام 2013 وحُكم عليهم بالسجن لفترات طويلة. كما اُتهم بالتواصل والتعاون المزعوم مع حزب الأمة المحظور، بناءً على عرض قدمه حول الاقتصاد الإسلامي بدعوة من أحد أعضاء حزب الأمة، وذلك بصفته أستاذًا للاقتصاد.
خط العرض: 23.68005
خط الطول: 54.78203
Abu Dhabi
Al-Razeen prison
(AI translated) تعرض الدكتور ناصر بن غيث لسوء المعاملة أثناء احتجازه، فبعد اعتقاله، احتُجز في حبس انفرادي حتى مثُل أخيراً أمام دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي في 4 أبريل 2016، حيث أخبر المحكمة بأنه تعرض للتعذيب والضرب أثناء احتجازه وحُرم من النوم لمدة وصلت إلى أسبوع. وفي جلسة الاستماع الأولى، أفاد بأنه لا يزال محتجزاً في مكان سري. ولم يتمكن من إعداد دفاع فعال لأن السلطات الإماراتية قيّدت إمكانية وصوله إلى محاميه. كما حُرم من الحصول على الأدوية التي يحتاجها.
(AI translated) الدكتور بن غيث يخوض إضراباً عن الطعام على الماء فقط، والذي بدأه في نوفمبر 2018 أثناء احتجازه في سجن الرزين. وهناك تقارير متباينة حول مدة إضراب الجوع الحالي، بسبب نقص المعلومات الدقيقة، ولكن يمكن أن تكون مدته ما بين شهرين وثلاثة أشهر. ولم يتناول الطعام إلا كمية صغيرة عدة مرات، وتدهورت صحته بشكل كبير. وهو يحتج على سوء معاملة سلطات السجن للمحتجزين، بما في ذلك حرمانهم من الرعاية الطبية وعدم انتظام زيارات العائلة. Dr Nasser يطالب بالإفراج عنه بعد العفو الرئاسي الذي مُنح للأكاديمي البريطاني Matthew Hedges في 26 نوفمبر 2018، وذلك بعد أسبوع من الحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهم التجسس
موثقة من قبل
(AI translated) الدكتور ناصر بن غيث هو اقتصادي وأكاديمي وإماراتي مدافع عن حقوق الإنسان مسجون حالياً في الإمارات العربية المتحدة. وفي عام 2011، حوكم الدكتور ناصر بن غيث وخمسة نشطاء إماراتيين آخرين محاكمة غير عادلة بسبب تصريحات أدلوا بها عبر الإنترنت تدعو إلى الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في الإمارات العربية المتحدة. وفي 27 نوفمبر 2011، أدينوا بـ "إهانة" رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها ونائب رئيسها وولي عهدها علناً. وحُكم على الدكتور ناصر بن غيث بالسجن لمدة عامين. وفي اليوم التالي، حصل هو والناشطون الأربعة الآخرون على عفو رئاسي.
خط العرض: 23.68005
خط الطول: 54.78203
(AI translated) في 29 مارس 2017، حُكم على الدكتور ناصر بن غيث بالسجن لمدة 10 سنوات. فقد أُدين بـ "نشر معلومات كاذبة" عن قادة الإمارات وسياساتهم ونشر معلومات كاذبة من أجل الإضرار بسمعة الدولة ومكانتها وإحدى مؤسساتها" بناءً على تعليقات أدلى بها على تويتر أفاد فيها بأنه لم يحصل على محاكمة عادلة في قضية سابقة عُرفت باسم "الإمارات 5"، والتي حوكم فيها هو وأربعة إماراتيين آخرين بتهمة "إهانة القادة علنًا" بسبب تعليقات نُشرت عبر الإنترنت.
كما اُتهم الدكتور بن غيث بالتواصل والتعاون المزعوم مع أعضاء منظمة الإصلاح المحظورة، في إشارة إلى زيارات واجتماعات مع أعضاء مجموعة "الإمارات 94"، وهي مجموعة من النقاد الحكوميين وأنصار الإصلاح حوكموا معًا في عام 2013 وحُكم عليهم بالسجن لفترات طويلة. كما اُتهم بالتواصل والتعاون المزعوم مع حزب الأمة المحظور، بناءً على عرض قدمه حول الاقتصاد الإسلامي بدعوة من أحد أعضاء حزب الأمة، وذلك بصفته أستاذًا للاقتصاد.
(AI translated) الدكتور بن غيث يخوض إضراباً عن الطعام على الماء فقط، والذي بدأه في نوفمبر 2018 أثناء احتجازه في سجن الرزين. وهناك تقارير متباينة حول مدة إضراب الجوع الحالي، بسبب نقص المعلومات الدقيقة، ولكن يمكن أن تكون مدته ما بين شهرين وثلاثة أشهر. ولم يتناول الطعام إلا كمية صغيرة عدة مرات، وتدهورت صحته بشكل كبير. وهو يحتج على سوء معاملة سلطات السجن للمحتجزين، بما في ذلك حرمانهم من الرعاية الطبية وعدم انتظام زيارات العائلة. Dr Nasser يطالب بالإفراج عنه بعد العفو الرئاسي الذي مُنح للأكاديمي البريطاني Matthew Hedges في 26 نوفمبر 2018، وذلك بعد أسبوع من الحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهم التجسس
(AI translated) تعرض الدكتور ناصر بن غيث لسوء المعاملة أثناء احتجازه، فبعد اعتقاله، احتُجز في حبس انفرادي حتى مثُل أخيراً أمام دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي في 4 أبريل 2016، حيث أخبر المحكمة بأنه تعرض للتعذيب والضرب أثناء احتجازه وحُرم من النوم لمدة وصلت إلى أسبوع. وفي جلسة الاستماع الأولى، أفاد بأنه لا يزال محتجزاً في مكان سري. ولم يتمكن من إعداد دفاع فعال لأن السلطات الإماراتية قيّدت إمكانية وصوله إلى محاميه. كما حُرم من الحصول على الأدوية التي يحتاجها.
(AI translated) قبل اعتقاله واحتجازه، كان الدكتور ناصر بن غيث يعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم، مما أدى إلى تضخم القلب ومرض الكبد الدهني في مراحله المبكرة. ووفقاً لمعلومات موثوقة، فقد فقد الآن الكثير من بصره وهو ضعيف جداً لدرجة أنه لا يستطيع الوقوف والمشي بدون مساعدة نتيجة لإضرابه عن الطعام.