مدافعة عن حقوق الإنسان
Hamid Farhadi
الأفعال والحملات
مدافعة عن حقوق الإنسان
الأفعال والحملات
(AI translated) هناك حاجة إلى دعوة فورية لضمان سلامة حميد فرهادي وإطلاق سراحه. إن صحته المتدهورة، وتقارير سوء المعاملة، والوصول المحدود إلى العائلة، كلها عوامل تعرضه لخطر كبير من المزيد من الضرر. هناك حاجة ماسة إلى الضغط الدولي والمساعدة القانونية والمشاركة المستهدفة مع آليات الأمم المتحدة لحماية حقوقه وضمان بقاء قضيته واضحة.
1989
رجل
حضري
في السجن (محكوم عليه)
(AI translated) حميدفرهدي هو صحفي أفغاني ومراسل لمؤسسة إخبارية أمريكية مقرها كابول تسمى "إتيلاطروز" (كابول الآن). يشتهر فرهدي بتقاريره الاستقصائية، وقد اعتقلته قوات طالبان من وزارة الداخلية في 3 سبتمبر 2024 في كابول. وفي 19 سبتمبر 2024، حوكم بدون تمثيل قانوني وحكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهم نشر "الدعاية" ضد السلطات. وتم احتجازه في البداية في سجن بول-إي-تشاركي، ثم نُقل لاحقًا دون إشعار إلى سجن باغرام في 28 مارس 2025.
3 سبتمبر 2024
(AI translated) حُكم عليه بالسجن لمدة عامين من قبل محكمة طالبان بتهمة "نشر الدعاية ضد السلطات."
خط العرض: 34.941313
خط الطول: 69.297402
Bagram
Bagram prison
(AI translated) لا يزال حامد فرهادي رهن الاحتجاز بعد نقله إلى سجن باغرام في 28 مارس 2025. تواصل منظمات حقوق الإنسان توثيق قضيته وتدعو إلى الإفراج الفوري عنه. ووفقاً للتقارير، يُسمح لعائلته بزيارة قصيرة مرة واحدة في الشهر فقط، ولم يتم الإبلاغ عن أي طعن قانوني أو تغيير في الحكم الصادر بحقه بالسجن لمدة عامين حتى الآن.
(AI translated) https://www.amnesty.org/ar/documents/asa11/9387/2025/ar/
https://www.afintl.com/ar/202512088421
موثقة من قبل

(AI translated) حميدفرهدي هو صحفي أفغاني ومراسل لمؤسسة إخبارية أمريكية مقرها كابول تسمى "إتيلاطروز" (كابول الآن). يشتهر فرهدي بتقاريره الاستقصائية، وقد اعتقلته قوات طالبان من وزارة الداخلية في 3 سبتمبر 2024 في كابول. وفي 19 سبتمبر 2024، حوكم بدون تمثيل قانوني وحكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهم نشر "الدعاية" ضد السلطات. وتم احتجازه في البداية في سجن بول-إي-تشاركي، ثم نُقل لاحقًا دون إشعار إلى سجن باغرام في 28 مارس 2025.
خط العرض: 34.941313
خط الطول: 69.297402
(AI translated) حُكم عليه بالسجن لمدة عامين من قبل محكمة طالبان بتهمة "نشر الدعاية ضد السلطات."
(AI translated) لا يزال حامد فرهادي رهن الاحتجاز بعد نقله إلى سجن باغرام في 28 مارس 2025. تواصل منظمات حقوق الإنسان توثيق قضيته وتدعو إلى الإفراج الفوري عنه. ووفقاً للتقارير، يُسمح لعائلته بزيارة قصيرة مرة واحدة في الشهر فقط، ولم يتم الإبلاغ عن أي طعن قانوني أو تغيير في الحكم الصادر بحقه بالسجن لمدة عامين حتى الآن.
(AI translated) تشير التقارير إلى أن حامد فرهادي تعرض لسوء المعاملة أثناء احتجازه، بما في ذلك الحبس الانفرادي لفترات طويلة وظروف الاستجواب القاسية. وقد أثار نقله المفاجئ من سجن بول-ي-شرقي إلى سجن باغرام دون إشعار المزيد من المخاوف بشأن سلامته. وزيارات العائلة مقيدة للغاية، وتدهورت حالته العقلية والجسدية حسبما ورد.
(AI translated) هناك حاجة إلى دعوة فورية لضمان سلامة حميد فرهادي وإطلاق سراحه. إن صحته المتدهورة، وتقارير سوء المعاملة، والوصول المحدود إلى العائلة، كلها عوامل تعرضه لخطر كبير من المزيد من الضرر. هناك حاجة ماسة إلى الضغط الدولي والمساعدة القانونية والمشاركة المستهدفة مع آليات الأمم المتحدة لحماية حقوقه وضمان بقاء قضيته واضحة.
(AI translated) https://www.amnesty.org/ar/documents/asa11/9387/2025/ar/
https://www.afintl.com/ar/202512088421