مدافعة عن حقوق الإنسان

Professor Faizullah Jalal

الأفعال والحملات

© @Pajhwok

الدعم العاجل المطلوب

(AI translated) العلاج الصحي النفسي والتعليم

سنة ميلاد المدافع عن حقوق الإنسان

1963

جنس المدافع عن حقوق الإنسان

رجل

نوع المدافع عن حقوق الإنسان

  • أكاديمي

مجال العمل الموضوعي للمدافع عن حقوق الإنسان

  • الحقوق المدنية والسياسية

الأصل الجغرافي للمدافع عن حقوق الإنسان

حضري

محتجز منذ

مفرج عنه

السيرة الذاتية للمدافع عن حقوق الإنسان وعمله

(AI translated) فائز الله جلال هو أستاذ أفغاني بارز، وناشط في مجال حقوق الإنسان، ومحلل سياسي. ولد في بدخشان عام 1963، ودأب على الدفاع عن العدالة والحقوق المدنية والحكم الشامل في أفغانستان. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وتقلد مناصب أكاديمية رئيسية وشارك في صياغة دستور البلاد. وظل جلال مستقلاً سياسياً خلال السنوات المضطربة في أفغانستان، وكان معروفاً بانتقاداته الصريحة للحكومات السابقة ولحركة طالبان.

وفي عام 2022، وبعد تحديه العلني لحركة طالبان في مناظرات تلفزيونية والدفاع عن حق الفتيات في التعليم، تم اعتقاله وتعرض حسبما ورد للعنف. وارتبط اعتقاله بتعليقاته النقدية وموقفه من القضايا الوطنية وحقوق الإنسان.

محتجز منذ

8 يونيو 20222

تاريخ الإصدار

12 يونيو 2022

الاتهام (الاتهامات)

  • الدعاية المناهضة للحكومة
  • الفساد

الحكم الصادر

(AI translated) تم احتجازه من قبل طالبان لمدة أربعة أيام

تحديد الموقع الجغرافي للاحتجاز

بلد أو منطقة الاحتجاز

منطقة الاحتجاز

  • آسيا: جنوب آسيا

موقع الاحتجاز - المدينة/البلدة

Kabul

موقع الاحتجاز - المرفق

Directorate of 40th of Intelligent Agency

ادعاءات/بلاغات سوء المعاملة

(AI translated) تم إهانتُه وضُرب باللكمات والركلات.

تحديث/تطور الحالة الأخيرة (مع التاريخ)

(AI translated) حالياً يعيش في ألمانيا ولكن بسبب عمره وعوائق اللغة، لا يستطيع العمل ويعاني من الفقر.

أي وثيقة داعمة أخرى ذات صلة

(AI translated) طالبان يجب أن تطلق سراح البروفيسور فاضل الله جلل

أخبار | ١٠ يناير/كانون الثاني ٢٠٢٢

يجب على حركة طالبان الإفراج فوراً عن البروفيسور فاضل الله جلل، أستاذ جامعة كابول، الذي اعتقلته بسبب انتقاداته السلمية للمجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

فقد اعتُقل البروفيسور جلل في ٣ يناير/كانون الثاني من قبل أفراد من وزارة الداخلية في حكومة طالبان في منزله في كابول. واقتيد إلى سجن "بغرام"، حيث يُحتجز حالياً. ووفقاً لمعلومات حصلت عليها منظمة العفو الدولية، فقد تعرض البروفيسور جلل للتعذيب أثناء احتجازه.

وقالت شيماء سامي، الباحثة الأولى في شؤون أفغانستان في منظمة العفو الدولية، إن "البروفيسور فاضل الله جلل هو أحدث ضحية في حملة القمع المتصاعدة التي تشنها حركة طالبان ضد حرية التعبير في أفغانستان. إن اعتقاله تعسفاً وتعذيبه بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير هو أمر مروع ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

"يجب على حركة طالبان إطلاق سراح البروفيسور جلل فوراً دون قيد أو شرط، وضمان سلامته الجسدية ونفسية. كما يجب عليها الكف عن استهداف الأفراد الذين يمارسون حقهم السلمي في حرية التعبير، والالتزام باحترام الحقوق الأساسية لجميع الناس في أفغانستان".

وقد كان البروفيسور جلل، وهو أستاذ بارز في جامعة كابول، ناقداً صريحاً لحكومة طالبان على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد عبّر عن آرائه بشأن قضايا مختلفة، بما في ذلك حقوق المرأة والتعليم وحرية التعبير.

وقد أكد البروفيسور جلل ومنظمة العفو الدولية أنه لم يدعُ إلى العنف أو الكراهية في منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتشير منظمة العفو الدولية إلى أن حركة طالبان قد اعتقلت واحتجزت تعسفاً العديد من الأفراد بسبب ممارستهم السلمية لحرية التعبير منذ استيلائها على السلطة في أغسطس/آب 2021. وقد تعرض الكثيرون للتهديد والترهيب أو التعذيب أو غير ذلك من ضروب سوء المعاملة.

وتدعو منظمة العفو الدولية مجتمعَ الأمم المتحدة والدول الأخرى إلى الضغط على حركة طالبان من أجل إطلاق سراح البروفيسور جلل جميع أولئك الذين تم احتجازهم تعسفاً بسبب ممارستهم السلمية لحرية التعبير، وضمان احترام حقوق الإنسان في أفغانستان.

موثقة من قبل