مدافعة عن حقوق الإنسان
Dr. Mohammed Al-Mansoori
الأفعال والحملات
مدافعة عن حقوق الإنسان
الأفعال والحملات
(AI translated) تدهورت صحة المنصوري بشكل كبير في السجن.
1957
رجل
في السجن (محكوم عليه)
(AI translated) الدكتور محمد المنصوري هو محامٍ وناشط في مجال حقوق الإنسان، حاصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة غلاسكو (2002). وهو عضو في العائلة الحاكمة، وشغل عدة مناصب بارزة، بما في ذلك رئيس ديوان مكتب ولي عهد رأس الخيمة والمستشار الشرعي والقانوني لحاكم رأس الخيمة. كما شغل سابقًا منصب رئيس جمعية الإمارات للمحامين القانونيين، والتي تم حلها من قبل سلطات الإمارات العربية المتحدة. وقد صنفته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية كواحد من "فرسان الحرية" في العالم، إلى جانب الدكتور محمد الركن.
16 يوليو 2012
(AI translated) 35 سنة
خط العرض: 23.68005
خط الطول: 54.78203
Abu Dhabi
Al-Razeen prison
(AI translated) تم اختطاف المنصوري واحتجازه بشكل قسري لمدة 231 يومًا، وتم احتجازه في مكان مجهول حيث تعرض للتعذيب المستمر. وكانت زنزانته في مرحلة ما قبل المحاكمة تفتقر إلى النوافذ والأثاث؛ كما كانت مضاءة باستمرار لإرباكه وتعطيل أنماط نومه. وامتدت الانتهاكات إلى عائلته، حيث لفقت السلطات اتهامات ضد ابنته موزة المنصوري البالغة من العمر 23 عامًا، مما أدى إلى الحكم عليها ظلماً بالسجن لمدة ثلاثة أشهر. وواجه المنصوري، إلى جانب سجناء الضمير الآخرين، اعتداءات مستمرة وتفتيشات تطفلية، مما أدى إلى تفاقم حرمانهم البدني ومعاناتهم النفسية. وكان الحراس يهاجمون السجناء بشكل روتيني، ويعرضون المنصوري للضرب ويصادرون ممتلكاته الشخصية مثل الملابس ومستلزمات النظافة وأدوات الكتابة. وزُعم أن مسؤولي السجن أجبروا الدكتور المنصوري أيضاً على البقاء في الحبس الانفرادي لفترات طويلة من الزمن. وأدت هذه الظروف إلى ظهور أعراض الحرمان الشديد من النوم لدى الدكتور المنصوري، بما في ذلك زيادة التوتر والتهيّج وفقدان الشهية وفقدان الوزن وضعف العضلات وفقدان الذاكرة قصيرة المدى وارتفاع ضغط الدم والخرف واضطراب الجهاز المناعي. واضطر المنصوري نتيجةً لهذا المعاملة السيئة إلى خوض إضراب عن الطعام. وتدهورت صحته بشكل كبير نتيجة لإضرابه عن الطعام، الذي قام به للمطالبة بحقوقه.
(AI translated) في مارس 2011، بعد أن وقع مجموعة من 133 أكاديميًا وإماراتياً وقضاة ومحامين وطلاب ومدافعين عن حقوق الإنسان على عريضة موجهة إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الأعلى الاتحادي للدولة تدعو إلى الإصلاحات الديمقراطية، بدأت جهاز أمن الدولة في الإمارات حملة اعتقالات ضد الأفراد الذين وقعوا على الوثيقة. تم اعتقال المنصوري في 16 يوليو 2012 كجزء من "الإمارات94" لتوقيعه على الالتماس الذي يدعو إلى الإصلاح الديمقراطي في الإمارات العربية المتحدة. وتم الحكم على الأفراد المعتقلين لاحقًا في أكبر محاكمة جماعية في الإمارات، والمعروفة باسم "الإمارات94"، أمام المحكمة العليا الاتحادية. وفي 27 يناير 2013، واجه المدعى عليهم الـ 94 تهمة تأسيس وتنظيم وإدارة منظمة تهدف إلى الإطاحة بالحكومة، وذلك استنادًا إلى المادة 180 من قانون العقوبات. وفي 2 يوليو 2013، أدانت السلطات الإماراتية 61 من أصل 94 مدعى عليهم، وحُكم على المنصوري بالسجن لمدة 10 سنوات يليها ثلاث سنوات تحت المراقبة. وقد انتهت فترة حكم المنصوري في يوليو 2022، ولكن تحت ذريعة "احتياجات إعادة التأهيل"، وعملاً بقانون الإمارات لمكافحة الإرهاب وقانون مركز المناصحة، مددت السلطات احتجازه إلى أجل غير مسمى. وفي 7 ديسمبر 2023، بدأت محاكمة جماعية جديدة أمام محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية، حيث تم محاكمة المنصوري مرة أخرى بتهم إرهابية جديدة. وفي 10 يوليو 2024، أصدرت محكمة الاستئناف الاتحادية في أبوظبي أحكاماً تراوحت بين السجن لمدة 10 سنوات والسجن مدى الحياة على 53 مدعى عليهم في ثاني أكبر محاكمة جماعية غير عادلة في الإمارات والمعروفة باسم قضية "الإمارات84". وحكم على المنصوري بالسجن مدى الحياة، وهو ما يعادل 25 سنة سجناً، "لجريمة تأسيس وإنشاء وإدارة" لجنة العدالة والكرامة، والتي يزعم أنها تهدف إلى "ارتكاب أعمال إرهابية على أرض البلاد".
موثقة من قبل

(AI translated) الدكتور محمد المنصوري هو محامٍ وناشط في مجال حقوق الإنسان، حاصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة غلاسكو (2002). وهو عضو في العائلة الحاكمة، وشغل عدة مناصب بارزة، بما في ذلك رئيس ديوان مكتب ولي عهد رأس الخيمة والمستشار الشرعي والقانوني لحاكم رأس الخيمة. كما شغل سابقًا منصب رئيس جمعية الإمارات للمحامين القانونيين، والتي تم حلها من قبل سلطات الإمارات العربية المتحدة. وقد صنفته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية كواحد من "فرسان الحرية" في العالم، إلى جانب الدكتور محمد الركن.
خط العرض: 23.68005
خط الطول: 54.78203
(AI translated) 35 سنة
(AI translated) في مارس 2011، بعد أن وقع مجموعة من 133 أكاديميًا وإماراتياً وقضاة ومحامين وطلاب ومدافعين عن حقوق الإنسان على عريضة موجهة إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الأعلى الاتحادي للدولة تدعو إلى الإصلاحات الديمقراطية، بدأت جهاز أمن الدولة في الإمارات حملة اعتقالات ضد الأفراد الذين وقعوا على الوثيقة. تم اعتقال المنصوري في 16 يوليو 2012 كجزء من "الإمارات94" لتوقيعه على الالتماس الذي يدعو إلى الإصلاح الديمقراطي في الإمارات العربية المتحدة. وتم الحكم على الأفراد المعتقلين لاحقًا في أكبر محاكمة جماعية في الإمارات، والمعروفة باسم "الإمارات94"، أمام المحكمة العليا الاتحادية. وفي 27 يناير 2013، واجه المدعى عليهم الـ 94 تهمة تأسيس وتنظيم وإدارة منظمة تهدف إلى الإطاحة بالحكومة، وذلك استنادًا إلى المادة 180 من قانون العقوبات. وفي 2 يوليو 2013، أدانت السلطات الإماراتية 61 من أصل 94 مدعى عليهم، وحُكم على المنصوري بالسجن لمدة 10 سنوات يليها ثلاث سنوات تحت المراقبة. وقد انتهت فترة حكم المنصوري في يوليو 2022، ولكن تحت ذريعة "احتياجات إعادة التأهيل"، وعملاً بقانون الإمارات لمكافحة الإرهاب وقانون مركز المناصحة، مددت السلطات احتجازه إلى أجل غير مسمى. وفي 7 ديسمبر 2023، بدأت محاكمة جماعية جديدة أمام محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية، حيث تم محاكمة المنصوري مرة أخرى بتهم إرهابية جديدة. وفي 10 يوليو 2024، أصدرت محكمة الاستئناف الاتحادية في أبوظبي أحكاماً تراوحت بين السجن لمدة 10 سنوات والسجن مدى الحياة على 53 مدعى عليهم في ثاني أكبر محاكمة جماعية غير عادلة في الإمارات والمعروفة باسم قضية "الإمارات84". وحكم على المنصوري بالسجن مدى الحياة، وهو ما يعادل 25 سنة سجناً، "لجريمة تأسيس وإنشاء وإدارة" لجنة العدالة والكرامة، والتي يزعم أنها تهدف إلى "ارتكاب أعمال إرهابية على أرض البلاد".
(AI translated) تم اختطاف المنصوري واحتجازه بشكل قسري لمدة 231 يومًا، وتم احتجازه في مكان مجهول حيث تعرض للتعذيب المستمر. وكانت زنزانته في مرحلة ما قبل المحاكمة تفتقر إلى النوافذ والأثاث؛ كما كانت مضاءة باستمرار لإرباكه وتعطيل أنماط نومه. وامتدت الانتهاكات إلى عائلته، حيث لفقت السلطات اتهامات ضد ابنته موزة المنصوري البالغة من العمر 23 عامًا، مما أدى إلى الحكم عليها ظلماً بالسجن لمدة ثلاثة أشهر. وواجه المنصوري، إلى جانب سجناء الضمير الآخرين، اعتداءات مستمرة وتفتيشات تطفلية، مما أدى إلى تفاقم حرمانهم البدني ومعاناتهم النفسية. وكان الحراس يهاجمون السجناء بشكل روتيني، ويعرضون المنصوري للضرب ويصادرون ممتلكاته الشخصية مثل الملابس ومستلزمات النظافة وأدوات الكتابة. وزُعم أن مسؤولي السجن أجبروا الدكتور المنصوري أيضاً على البقاء في الحبس الانفرادي لفترات طويلة من الزمن. وأدت هذه الظروف إلى ظهور أعراض الحرمان الشديد من النوم لدى الدكتور المنصوري، بما في ذلك زيادة التوتر والتهيّج وفقدان الشهية وفقدان الوزن وضعف العضلات وفقدان الذاكرة قصيرة المدى وارتفاع ضغط الدم والخرف واضطراب الجهاز المناعي. واضطر المنصوري نتيجةً لهذا المعاملة السيئة إلى خوض إضراب عن الطعام. وتدهورت صحته بشكل كبير نتيجة لإضرابه عن الطعام، الذي قام به للمطالبة بحقوقه.
(AI translated) تدهورت صحة المنصوري بشكل كبير في السجن.
You're all caught up
New activity will show up here.