مدافعة عن حقوق الإنسان

Sayed Ahmadi Hossaini

الأفعال والحملات

الدعم العاجل المطلوب

(AI Translated) الدعم المالي
النقل إلى دولة آمنة عبر تأشيرة إنسانية
الدعم الطبي

سنة ميلاد المدافع عن حقوق الإنسان

1999

جنس المدافع عن حقوق الإنسان

رجل

نوع المدافع عن حقوق الإنسان

  • عضو منظمة غير حكومية

مجال العمل الموضوعي للمدافع عن حقوق الإنسان

  • حقوق المرأة

الأصل الجغرافي للمدافع عن حقوق الإنسان

ريفي

السيرة الذاتية للمدافع عن حقوق الإنسان وعمله

(AI Translated) سيد أحمدي حسيني هو عامل اجتماعي سابق من باميان، أفغانستان، كان مشاركًا بنشاط في حماية النساء المعرضات للخطر. بعد سقوط الحكومة الأفغانية في أغسطس 2021، تم احتجازه بعنف من قبل طالبان بسبب عمله في توفير المأوى والدعم لامرأة شابة تواجه زواجًا قسريًا. تحمل إساءات جسدية شديدة، بما في ذلك الضرب والحروق، وتعرض للتهديد المتكرر. بعد إطلاق سراحه، فرّ من أفغانستان وسافر عبر إحدى الدول المجاورة، حيث يعيش حاليًا في ظروف هشة، ويواجه مخاطر مستمرة وعدم اليقين.

محتجز منذ

أُفرج عنه بكفالة

محتجز منذ

22 سبتمبر 2022

تاريخ الإصدار

14 أكتوبر 2022

الاتهام (الاتهامات)

  • الدعاية المناهضة للحكومة

الحكم الصادر

(AI translated) لم يُحكم عليه بعد

تحديد الموقع الجغرافي للاحتجاز

بلد أو منطقة الاحتجاز

منطقة الاحتجاز

  • آسيا: جنوب آسيا

موقع الاحتجاز - المدينة/البلدة

(AI Translated) باميان

موقع الاحتجاز - المرفق

(AI Translated) مركز احتجاز شرطة باميان

ادعاءات/بلاغات سوء المعاملة

(AI Translated) تعرض لسوء معاملة شديدة، بما في ذلك العنف الجسدي مثل الضرب والحروق، التعذيب النفسي والتهديدات، الاحتجاز القسري في ظروف ضيقة وغير آمنة، حُرِم من الاحتياجات الأساسية مثل الطعام الكافي والنظافة، وتعرض لإجبار على تقديم معلومات تحت الإكراه.

علامات التعذيب واضحة في ساقه ويده.

تحديث/تطور الحالة الأخيرة (مع التاريخ)

(AI Translated) تم اعتقاله من قبل طالبان في سبتمبر 2022 لحمايته لامرأة مهددة، وتعرض لسوء معاملة شديدة، ثم أُطلق سراحه وفرّ من أفغانستان، ويعيش الآن في المنفى، ولا يزال معرضًا لخطر جسيم.

أي وثيقة داعمة أخرى ذات صلة

(AI translated) لدية أوراق هوية (جواز سفر، بطاقة هوية)، وسجلات طبية للإصابات، وأوراق احتجاز أو اعتقال، وبراهين من منظمات غير حكومية على نشاطه وعمله. كما أن علامات التعذيب/الإصابة واضحة أيضاً في ساقه ويديه.

موثقة من قبل